سينتيا خليفة عن "سفاح التجمع": أعيش أصعب أدواري كزوجة مخدوعة تكتشف الحقيقة المرعبة.. والقصة مستوحاة من واقع صادم
تخوض الفنانة سينتيا خليفة تجربة درامية مختلفة ومليئة بالتحدي من خلال أحدث أعمالها السينمائية "سفاح التجمع"، والذي يُعد من أبرز الأفلام المنتظرة لما يحمله من طابع تشويقي مستوحى من أحداث حقيقية أثارت جدلًا واسعًا.


وتكشف سينتيا خلال أحداث الفيلم عن مفاجأة صادمة، حيث تجسد شخصية زوجة "سفاح التجمع" التي تقع ضحية للخداع، إذ تتزوج دون أن تعلم الحقيقة المرعبة التي يخفيها زوجها. ومع تصاعد الأحداث، تبدأ في اكتشاف الوجه الآخر له، لتدخل في صراع نفسي وإنساني معقد، يجسد معاناة زوجة تجد نفسها فجأة في قلب كابوس حقيقي.
وأعربت سينتيا خليفة عن سعادتها الكبيرة بهذا الدور، مؤكدة أنه من أصعب الأدوار التي قدمتها في مسيرتها، لما يتطلبه من مشاعر متناقضة بين الحب والخوف والصدمة، قائلة: "سعيدة بتجسيد هذا الدور الصعب، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور، فهو مستوحى من قصة حقيقية، والزوجة المكلومة ما زالت على قيد الحياة"، في إشارة إلى حساسية العمل وواقعيته.
فيلم "سفاح التجمع" يضم نخبة من النجوم، من بينهم أحمد الفيشاوي، نور محمود، وصابرين، ويطرح قصة مستوحاة من جرائم حقيقية شهدها المجتمع، حيث يتناول وقائع قتل بشعة بحق عدد من النساء، ما يضعه ضمن قائمة الأعمال الجريئة التي تفتح ملفات مسكوت عنها.
وقد أثار الفيلم حالة من الجدل حتى قبل طرحه، بسبب طبيعته الواقعية وجرأته في تناول مثل هذه القضايا الحساسة، وهو ما جعله محل ترقب كبير من قبل الجمهور والنقاد على حد سواء.
وعلى صعيد آخر، تعيش سينتيا خليفة حالة من النشاط الفني المكثف، حيث تستعد لعدة مشاريع سينمائية ضخمة، من بينها فيلم جديد يجمعها بالنجم أحمد السقا، إلى جانب تعاون عالمي مع فرنش مونتانا، حيث تتولى فيه دور البطولة والإنتاج في آنٍ واحد، في خطوة تعكس طموحها للتوسع عالميًا.