خالد دياب عن فيلم "أسد": تناول العبودية في 1840.. ومحمد رمضان جسد الشخصية بكل كيانه
حل المخرج والمؤلف خالد دياب ضيفاً ثقيلاً على الإعلامية إنجي علي في برنامجها الشهير "أسرار النجوم" عبر إذاعة "نجوم إف إم"، إذ فجر سلسلة من التصريحات المثيرة حول فيلمه المرتقب "أسد"، كاشفاً عن كواليس العمل الذي يجمعه بشقيقيه محمد وشيرين دياب.
"أسد" ينبش في ملفات العبودية
كشف خالد دياب أن فكرة الفيلم تعود لشقيقه المخرج العالمي محمد دياب، مشيراً إلى أن العمل يقتحم منطقة شائكة لم تتطرق لها السينما العربية من قبل، وهي قضية العنصرية والعبودية في مصر والشرق الأوسط خلال القرن التاسع عشر (عام 1840 تحديداً).
وفي تصريح صادم، أوضح دياب أن رواسب العبودية لا تزال ممتدة في بعض مناطق الصعيد حتى يومنا هذا، قائلاً: "هناك أسر لا تزال تعيش نمطاً من التبعية لعائلات أخرى كإرث متوارث عبر الأجيال، وهو ما يسلط الفيلم الضوء عليه برؤية سينمائية مغايرة".
خالد دياب يُشيد بأداء محمد رمضان في “أسد”
أشاد خالد دياب بالمجهود الرهيب الذي بذله الفنان محمد رمضان لتجسيد شخصيته في فيلم “أسد”، مؤكداً أنه عاش الدور بكل كيانه وظهر ذلك بوضوح في كافة تفاصيل العمل وحتى الصور الدعائية. وتوقع دياب نجاحاً استثنائياً للفيلم، واصفاً إياه بالعمل المتكامل إنتاجياً وفنياً وتصويرياً.
كما تطرق خالد دياب خلال اللقاء، إلى الفوارق بين ورش الكتابة في السوق المصري والأمريكي، حيث رأى دياب أن النظام في أمريكا أكثر تنظيماً واحترافية بفضل خبرات تراكمت لسنوات طويلة.
وأوضح دياب وجهة نظره في نقاط إذ أكد أنه وشقيقيه يمثلون "تجمع مؤلفين" وليس ورشة كتابة بمعناها التقليدي، مشيدًا بتجربة الكاتبة مريم نعوم، لكنه أشار إلى صعوبة إدارة الورش في مصر لافتقادها أحياناً للرؤية الموحدة.
كما تطرق خلال اللقاء، إلى الحديث عن استعانته بورشة كتابة فقط في أعمال مثل السهام المارقة وطايع، نتيجة لضغط التصوير المتزامن.



