عمرو سعد: السينما كانت لكل الطبقات ونحتاج لإعادة إحياء دور العرض القديمة بأسعار رمزية

عمرو سعد
عمرو سعد

أكد النجم عمرو سعد أن السينما كانت تمثل متنفسًا حقيقيًا يجمع كل فئات المجتمع دون تفرقة بين غني وفقير، مشيرًا إلى أن التجربة السينمائية في الماضي كانت أكثر بساطة وقربًا من الناس.

وجاءت تصريحات عمرو سعد خلال استضافته في برنامج "أسرار النجوم" على إذاعة نجوم إف إم مع المذيعة إنجي علي، حيث استعاد ذكرياته مع السينما منذ الطفولة، موضحًا أن تعلقه بالأفلام بدأ مبكرًا، وأن دعم أسرته  خاصة والدته التي كانت تحب السينما  لعب دورًا كبيرًا في تكوين شغفه بالفن، إلى جانب تأثره بوالده الراحل الذي رغم بساطته كان يعتبر السينما جزءًا من النشاط الاجتماعي للأسرة.

وقال عمرو سعد أن سبب عشقه للفن هو فيلم "إشاعة حب" للنجمة سعاد حسني والنجم عمر الشريف، وأوضح أن السينما في الماضي كانت مساحة مفتوحة للجميع، حيث كان بإمكان أي شخص مهما كانت طبقته الاجتماعية  الذهاب إلى السينما وشراء تذكرة بسعر مناسب والاستمتاع بالتجربة، على عكس الوضع الحالي الذي أصبحت فيه دور العرض أكثر ارتباطًا بالمولات ومرتفعة التكلفة، ما ساهم في تراجع الإقبال الجماهيري.

وأضاف عمرو سعد أن عودة الروح الحقيقية للسينما ممكنة من خلال إعادة تشغيل دور العرض القديمة المغلقة، وطرح أفكار استثمارية مبتكرة تعتمد على الشراكة مع القطاع الخاص ورجال الأعمال وشركات الرعاية، بما يساهم في خفض أسعار التذاكر لتصبح في متناول الجميع، دون أن يؤثر ذلك على العائد الاقتصادي.

وأشار إلى أن الدولة تمتلك العديد من الأصول السينمائية غير المستغلة التي يمكن إعادة توظيفها، مؤكدًا أن تشغيلها بتكلفة رمزية قد يحقق معادلة ناجحة تجمع بين الربح المادي وإعادة إحياء الثقافة السينمائية الجماهيرية.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن المصريين بطبيعتهم شعب محب للسينما والفن، وأن تطوير نموذج جديد لإدارة دور العرض قد يعيد للسينما مكانتها كفن شعبي جامع يجذب مختلف الفئات من جديد.

تم نسخ الرابط