مهرجان مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يطلق مسابقة جديدة باسم خيري بشارة لدعم الأفلام المصرية
أعلن مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن إطلاق مسابقة جديدة مخصصة للأعمال المصرية تحمل اسم خيري بشارة، في خطوة تعكس حرص إدارة المهرجان على دعم صناع السينما المحليين والاحتفاء بالتجارب القصيرة التي شهدت هذا العام حضورًا لافتًا من حيث العدد والجودة والتنوع.


وجاء قرار استحداث المسابقة بعد استقبال إدارة المهرجان عددًا كبيرًا من الأفلام المصرية المتميزة، ما دفعها لتخصيص قسم مستقل لا يشترط العرض الأول، ليمنح الفرصة لأوسع شريحة من المخرجين الشباب وأصحاب الرؤى المختلفة للمنافسة تحت اسم أحد أبرز رموز السينما المصرية.
وضمت قائمة الأفلام المشاركة 20 عملًا متنوعًا بين الدراما النفسية، والخيال، والدراما الاجتماعية، من بينها فيلم "بيت الفيل" للمخرج أحمد حسين، الذي يناقش فكرة الغياب والذاكرة، وفيلم "قفلة" للمخرج أحمد الزغبي، الذي يرصد أجواء التوتر والخوف داخل أسرة في فجر يوم العيد، إلى جانب فيلم "الحاخام الأخير" للمخرج أحمد عصام، الذي يتناول حكاية رجل يهودي مسن في مصر يسعى لضمان طقوس دفنه وفق معتقداته.
كما تضم المسابقة أفلامًا لافتة مثل "آخر المعجزات" للمخرج عبد الوهاب شوقي، و"الظل" للمخرجة أنجيلا فادي، و"اكسبلور" للمخرج يوحنا أشرف، الذي يناقش تأثير السوشيال ميديا على الحياة الشخصية، إضافة إلى "اتحشر" للمخرج رامي منصور، الذي يعود إلى أجواء التسعينيات، و"كوارشي" للمخرج عمر شامة، الذي يستلهم تجربة لاعب كرة قدم يواجه التنمر منذ لحظة وصوله إلى مصر.
وتشهد القائمة أيضًا أعمالًا تحمل أبعادًا إنسانية ونفسية عميقة، مثل "عين السمكة" للمخرج حسام رستم، و"اللي ما يتسماش" للمخرج أبانوب نبيل، و"سيف" للمخرج محمد عبد الفتاح، فضلًا عن فيلم "أبوليون" للمخرج أمير يوسف، الذي يناقش قضايا الاستعمار والتاريخ، و"قرار انقسام" للمخرج سيف عبد النبي، الذي يطرح صراعًا إنسانيًا مع المرض والمسؤولية.
ولم تغب التجارب ذات الطابع التأملي والوجداني عن المسابقة، إذ تضم أفلامًا مثل "لسه فاكر"، و"تيتا"، و"صدى" للمخرجة عزة كامل، الذي يسلط الضوء على مشاعر الندم والحنين في علاقة ابن بوالدته، إلى جانب أفلام أخرى مثل "تسلم إيدك" و"غاب البحر"، لتؤكد المسابقة الجديدة تنوع الرؤى والأساليب التي تشهدها السينما المصرية القصيرة في السنوات الأخيرة.