ربنا ينجيه.. تدهور الحالة الصحية للفنان سامي عبدالحليم ونقله الرعاية المركزة
شهدت الحالة الصحية الفنان والدكتور سامي عبدالحليم تدهورًا استدعى نقله مجددًا إلى غرفة الرعاية المركزة، وذلك بحسب ما أعلنته زوجته السيدة منى أبو سديرة عبر منشور على موقع "فيسبوك".
وكتبت السيدة منى أبو سديرة: "دكتور سامي دخل الرعاية تاني، فضلًا أدعو له ربنا ينجيه ويشفيه، شفاء لا يغادر سقمًا".
خطة علاجية دقيقة لـ رسامي عبد الحليم
ويخضع عبد الحليم لمتابعة مستمرة من الأطباء الذين يسعون لتقديم الرعاية الطبيةاللازمة له، مع وضع خطة علاجية دقيقة لمساعدته على استعادة استقراره الصحي خلال الأيام المقبلة. وتبذل الفرق الطبية كل جهدها لضمان حصوله على أفضل رعاية ممكنة، وسط أجواء من الترقب والقلق من قبل عائلته ومحبيه.
وكانت الأزمة الصحية التي تعرض لها الفنانخلال الأيام الماضية قد استدعت نقله فورًا إلى المستشفى، حيث قرر الأطباء حجزه في العناية المركزة لمراقبة حالته عن كثب، ومتابعة أي تطورات طبية قد تطرأ على وضعه الصحي.
تستمر الفترة الحالية في متابعة دقيقة لحالة سامي عبد الحليم، وسط دعوات من الجمهوروالمحبين بأن يتماثل للشفاء سريعًا.
الكاتب السيت حافظ يناشد من أجل التدخل السريع لحلال سامي عبد الحليم
كما يشار إلى أن الكاتب السيد حافظ، قد ناشد الأيام الماضية الجهات المختصة بالتدخل لعلاج الفنان سامي عبد الحليم بعد تدهور حالته الصحية مؤخرًا إثر إصابته بجلطة في المخ أثرت على الحركة والنطق.
وكتب عبر حسابه على «فيسبوك»: “الفنان القدير الدكتور سامي عبد الحليم، أحد رموز المسرح المصري، يمر بأزمة صحية حرجة بعد تعرضه لجلطة في المخ، ويقيم حاليًا مستشفى القصر العيني الفرنساوس حيث تم نقله إلى وحدة العناية المركزة”.
وأضاف: “حالته تحتاج إلى رعاية طبية مكثفة ومتابعة مستمرة، مع ضرورة الخضوع لجلسات علاج طبيعي وتأهيلي لاستعادة الحركة والقدرة على النطق، إلى جانب معاناته من مضاعفات مرتبطة بمرض السكري تؤثر على الأعصاب الطرفية”.
وتابع: “نأمل في توفير الدعم الطبي الكامل، سواء داخل مصر أو من خلال إتاحة وسائل علاج متقدمة عند الحاجة، مثل العلاج بالخلايا الجذعية أو برامج التأهيل المتخصصة خارج البلاد”.
وفي سياق متصل، كان اشرف زكي قد استجاب في وقت سابق لطلب سامي عبد الحليم، بعد حديثه عن حاجته للسفر خارج مصر لتلقي العلاج، إثر تعرضه لوعكة صحية أبعدته عن الساحة الفنية لفترة.



