نقل سهير زكي للعناية المركزة بعد تعرضها لأزمة صحية طارئة

سهير زكي
سهير زكي

نُقلت الفنانة سهير زكي إلى أحد المستشفيات خلال الأيام الماضية، بعد تعرضها لأزمة صحية استدعت وضعها تحت الملاحظة الطبية.


وتخضع زكي للعلاج داخل غرفة العناية المركزة، نتيجة معاناتها من مشكلات في الرئة تسببت في صعوبة بالتنفس، مع متابعة مستمرة من الفريق الطبي للاطمئنان على حالتها.

 

وتُعد سهير زكي من أبرز الراقصات في مصر، حيث قدمت عددًا من الأعمال الفنية منذ أوائل الستينيات وحتى منتصف الثمانينيات، قبل أن تبتعد عن الساحة الفنية لسنوات طويلة.

 

وكان آخر ظهور فني لها من خلال فيلم "أنا اللي أستاهل" الذي عُرض عام 1984، بمشاركة حسن يوسف، محمد عوض، ووحيد سيف، ومن تأليف بهجت قمر وإخراج حسن الصيفي.

 

يُذكر أن الراقصة سهير زكي، وُلدت في مدينة المنصورة، وترجع أصولها إلى صعيد مصر، قبل أن تنتقل إلى الإسكندرية حيث بدأت خطواتها الأولى نحو الشهرة، ثم إلى القاهرة لاستكمال مسيرتها الفنية.

نبذه عن الفنانة سهير زكي

وقدمت سهير زكي عروضها في عدد من أماكن السهر، وشاركت في برنامج «أضواء المسرح»، كما كانت أول راقصة تؤدي رقصاتها على أغاني أم كلثوم، في خطوة مثّلت تحولًا في أسلوب تقديم الرقص الشرقي.

 

وشاركت خلال مشوارها الفني في أكثر من خمسين فيلمًا، بين التمثيل والرقص، وتزوجت من المصور محمد عمارة، وبلغت ذروة شهرتها خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

 

وقدّمت عروضها في مناسبات رسمية بارزة، من بينها حفلات زفاف أبناء الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، كما أدّت أمام عدد من الشخصيات الدولية، من بينهم الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، والرئيس التونسي الحبيب بورقيبة، وشاه إيران محمد رضا بهلوي.

 

كما شهدت مسيرتها حضورًا دوليًا، حيث زارت موسكو بدعوة من وزير الدفاع السوفيتي أندري غريتشكو، خلال فترة حكم ليونيد بريجنيف.

 

واعتزلت سهير زكي الفن في أوائل التسعينيات، بعد مسيرة طويلة تُعد من أبرز المحطات في تاريخ الرقص الشرقي.

تم نسخ الرابط