مطلعوش أهله.. رامي الجبالي يكشف تفاصيل جديدة عن حقيقة عثور إسلام على أهله وتحاليل DNA

الشاب إسلام
الشاب إسلام

دخلت قضية الشاب "إسلام"، الذي شغلت قصته الرأي العام مؤخراً، نفقاً جديداً من الجدل بعد تشكيك رامي الجبالي، مؤسس صفحة "أطفال مفقودة"، في صحة الإجراءات التي أعلنها الشاب بشأن العثور على أسرته المقيمة في ليبيا.

تساؤلات حول غياب الرد الرسمي

وفي منشور أثار الكثير من التساؤلات عبر منصات التواصل الاجتماعي، ألمح الجبالي إلى وجود "حلقات مفقودة" في رواية إسلام؛ مشيراً إلى أن جهات متخصصة في تحليل الحمض النووي حاولت التواصل مع الشاب للتحقق من النتائج التي أعلنها في "بث مباشر"، إلا أنها لم تتلقَّ أي رد منه حتى الآن.

وأوضح الجبالي أن هدفه من إثارة هذه الشكوك ليس الطعن في القصة بحد ذاتها، بل ضمان دقة المعلومات وتجنب تضليل المجتمع، خاصة في القضايا الإنسانية الحساسة التي تمس مشاعر الآلاف.

وشدد على أن "الفيصل الوحيد" لإنهاء هذا اللغط هو الكشف عن الوثائق الرسمية والنتائج المخبرية المعتمدة أمام الجميع.

وقال الجبالي خلال منشوره: “بعتلك على الواتساب مش بترد، واتكلمت مع المعمل اللي عملت معاه التحليل وقالولي أنك مش ابنهم، وأنهم بلغوك أن التحاليل نتيجتها سلبية، وحاولوا يتواصلوا معاك بعد الفيديوهات والكلام الغريب اللي بتقوله، وبرضو مش بترد عليهم، اللي فاهمين أنهم أهلك أنا مش عارف هما فاهمين أك كذبت عليهم هما كمان ولا لا، لو كذبت مش هقولك غير الله يسامحك على اللعب بمشاعر الناس، ولو عارفين وموافقين فده تزوير واختلاط أنساب والمتضرر الأكبر هيكون أنت وأولادك في المستقبل”.

قصة إسلام.. بين الفرحة والتشكيك

وكان الشاب إسلام قد تصدر محركات البحث بعد إعلانه "النهاية السعيدة" لرحلة بحث طويلة، مؤكداً أن تحاليل الـ DNA أثبتت نسبه لأسرة ليبية بعد سنوات من الفراق وعشرات المحاولات الفاشلة للوصول إلى الحقيقة.

ومع تصاعد تصريحات مؤسس "أطفال مفقودة"، ينتظر المتابعون رداً رسمياً من الشاب إسلام أو أسرته لحسم الجدل المتزايد، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت الأيام المقبلة ستؤكد صحة "اللقاء الليبي" أم ستكشف عن معطيات جديدة تقلب الموازين.

تم نسخ الرابط