سحر حسن ترد على أزمة بثينة علي الحجار مع والدها: فيديو خاص لا يجوز نشره والمتاجرة به تعرض للمساءلة القانونية
في أول تعليق لها على الجدل المثار خلال الساعات الماضية، علّقت الفنانة سحر حسن، طليقة المطرب الكبير علي الحجار، على الأزمة التي أثارتها تصريحات ابنتها بثينة علي الحجار بشأن علاقتها بوالدها، والتي انتشرت بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأثارت حالة من الانقسام بين الجمهور.
وقالت سحر حسن، عبر حسابها الشخصي على موقع “فيسبوك”، إن ما تم تداوله من فيديوهات وتصريحات نُسبت لابنتها خرجت عن سياقها الطبيعي، مؤكدة أنها كانت حديثًا شخصيًا داخل نطاق خاص وليس من المفترض أن يتم تداوله أو نشره على الملأ.

وأضافت في منشورها: “المواقع اللي عمالة تقزز لب في سمعة البنت ووالدها، ده فيديو خاص لشابة بتفضفض مع صحابها في private account، مش للسرقة ولا للنشر”.
وشددت على رفضها التام لما وصفته بـ”التنمر” على مظهر ابنتها بثينة، موضحة أن ما يظهر في الصور والفيديوهات هو شكلها الطبيعي دون أي تعديل أو تصنع، قائلة: “وده شكل بثينة الحقيقي والطبيعي، واللي هيتاجر أو هيعلي الترند هيعرض نفسه للمسألة القانونية، واتقوا الله يا ملايكة ياللي قايمين من على السجادة، يا مدعي الشرف والاستقامة”.
وتأتي هذه التصريحات بعد حالة واسعة من الجدل التي أثارتها صانعة المحتوى بثينة علي الحجار، ابنة الفنان علي الحجار، عقب نشرها مقطع فيديو عبر منصة “تيك توك”، تحدثت فيه عن خلافات عائلية مع والدها، متهمة إياه -على حد قولها- بعدم الإنفاق عليها، في تصريحات اعتبرها كثيرون تصعيدًا غير مسبوق داخل الخلافات الأسرية.
وقالت بثينة في الفيديو إنها تمر بظروف نفسية صعبة، مشيرة إلى أنها لم تتناول الطعام منذ يوم كامل، وأضافت: “باكل بقسماط من امبارح”، كما طالبت متابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالهجوم على والدها، وهو ما زاد من حدة الجدل المثار حول الواقعة.
وفي المقابل، انقسمت ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أبدى البعض تعاطفًا مع بثينة وطالبوا بالتحقق من ما تعانيه، بينما رأى آخرون ضرورة عدم تداول الخلافات العائلية الخاصة على العلن، واحترام المسيرة الفنية الطويلة للفنان علي الحجار وعدم الزج باسمه في أزمات أسرية عبر السوشيال ميديا.
ولا تزال الأزمة محل تفاعل واسع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل مطالبات بضرورة احتواء الخلافات داخل إطار عائلي بعيدًا عن الإعلام والمنصات الرقمية، حفاظًا على الخصوصية وتجنب تصاعد التوتر بين الأطراف المختلفة.