حلا شيحة: جمال الطبيعة في الدنيا هو مجرد "إعلان تشويقي" والجنة هي الوطن الحقيقي
شاركت الفنانة حلا شيحة تأملات إيمانية عبرت فيها عن نظرتها للحياة الدنيا والآخرة، مؤكدة أن جمال العالم من حولنا ليس سوى لمحة بسيطة مما ينتظر المؤمنين في الجنة.
وتحدثت حلال من خلال منشور لها عبر حسابها على إنستجرام، عن أعظم لحظة ينالها أهل الجنة، وهي التمتع برؤية الله سبحانه وتعالى، مشيرة إلى أنها اللحظة التي تزول فيها كل مشقة وتعب مرّ به الإنسان في حياته، ليحل محلها نعيم لا يُوصف، قائلة: "رؤية الله، هذه هي اللحظة التي ينسى فيها أهل الجنة كل تعب الدنيا، حين يُكشف الحجاب ويتمتع المؤمنون بالنظر إلى وجه الله سبحانه و تعالي".
وأوضحت أن الجنة ليست مجرد أمنية يسعى إليها الإنسان، بل هي الوطن الحقيقي الذي يترقبه المؤمن، مستشهدة بالوصف الإلهي بأنها دار تضم ما لا يمكن أن تدركه الحواس أو يتخيله العقل، قائلة: " الجنة ليست مكاناً نتمناه فقط، بل هي الوطن الحقيقي الذي ننتظر العودة إليه.. وكما اخبرنا الله تعالي “في الجنة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر".
حلا شيحة: جمال الطبيعة في الدنيا هو مجرد إعلان تشويقي لما ينتظرنا في الجنة
وفي رؤيتها، اعتبرت أن كل مظاهر الجمال في الطبيعة ما هي إلا إعلان تمهيدي أو نموذج بسيط يعكس جزءًا ضئيلاً من عظمة النعيم في الآخرة، مقارنة بما أعده الله لعباده الصالحين، قائلة: "جمال الطبيعة في الدنيا هو مجرد إعلان تشويقي أو نموذج مصغر لما ينتظرنا هناك، كل متاع الدنيا من صنع البشر اما الجنة فهي من صُنع الله اعدها لعباده الصالحين بيده تخيل الجمال ده ".
واختتمت رسالتها بالدعاء أن يجعلنا الله من أهل الجنة، بصحبة النبي محمد وصحابته الكرام وأمهات المؤمنين، متسائلة في تأمل صادق عمّا قدمه كل إنسان استعدادًا لهذا اليوم العظيم، قائلة: "يارب اجعلنا من اهل الجنة مع النبي محمد صلي الله عليه و سلم و مع صحابته الكرام و امهات المؤمنين فهم عملوا لهذا اليوم فما عملنا نحن".



