مها الصغير تثير الجدل بحذف صورها من إنستجرام والاكتفاء بآية قرآنية وصورة والدها الراحل
أثارت الإعلامية المصرية مها الصغير حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد قيامها بحذف جميع الصور والمنشورات من حسابها الرسمي عبر تطبيق Instagram، والإبقاء فقط على آية قرآنية، إلى جانب صورة والدها الراحل مصفف الشعر الشهير محمد الصغير.

وتسببت هذه الخطوة المفاجئة في فتح باب التساؤلات بين جمهورها ومتابعيها، خاصة مع عدم صدور أي تعليق رسمي منها يوضح سبب ما قامت به، ما جعل التكهنات تتعدد حول دوافع القرار.
وتباينت ردود الفعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تساءل البعض عما إذا كانت هذه الخطوة تمهيدًا لإعلان مشروع إعلامي أو فني جديد، أو بداية مرحلة مختلفة في حياتها المهنية، بينما رجّح آخرون أن الأمر قد يكون مرتبطًا برغبة شخصية في الابتعاد عن الأضواء أو إعادة ترتيب حضورها الرقمي على منصات التواصل.

ورأى فريق ثالث من المتابعين أن حذف المحتوى بالكامل قد يكون له علاقة بظروف خاصة تمر بها الإعلامية، خاصة في ظل تزامن الخطوة مع تطورات قضائية تتعلق بها خلال الفترة الأخيرة.
وعلى الصعيد القانوني، تقدم دفاع الإعلامية مها الصغير بطلب استئناف على حكم صادر ضدها، والذي قضى بـحبسها لمدة شهر وتغريمها 10 آلاف جنيه، على خلفية اتهامها في قضية تتعلق بالاعتداء على حقوق ملكية فنية.
وكانت جهات التحقيق قد أحالت مها الصغير إلى المحاكمة أمام المحكمة الاقتصادية المصرية، وذلك على خلفية اتهامها بسرقة تصميمات ولوحات فنية تعود لفنانة دنماركية، ثم عرضها على أنها من أعمالها الخاصة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى بلاغات اتهمت الإعلامية باستخدام أعمال فنية دون وجه حق، وهو ما فتح باب التحقيقات التي انتهت بإحالتها للمحاكمة، قبل صدور الحكم الأولي الذي تم الطعن عليه بالاستئناف من جانب هيئة الدفاع.
حتى الآن، تلتزم مها الصغير الصمت تجاه كل ما يتم تداوله، سواء بشأن حذف محتوى حسابها أو تطورات القضية، بينما يترقب الجمهور ما إذا كانت الأيام المقبلة ستشهد توضيحًا رسميًا منها أو تحركًا جديدًا على الصعيدين الإعلامي والقانوني.
وتظل التساؤلات قائمة حول ما إذا كانت هذه التغييرات على حسابها مجرد خطوة مؤقتة، أم بداية مرحلة جديدة تحمل ملامح مختلفة في حياتها الشخصية والمهنية.