بنكهة شعبية.. المغربي زكرياء الغافولي يقتحم "الأعراس المصرية" بـ "الأجزخانة"
في تجربة فنية تؤكد انفتاحه على الثقافات الموسيقية المتنوعة، طرح النجم المغربي زكرياء الغافولي أحدث إنتاجاته الغنائية المصورة بعنوان "الأجزخانة"، وهي أغنية باللهجة المصرية اختار أن يطرق بها أبواب الأفراح والاحتفالات بطابع شعبي عصري.
تنوع فني عابر للحدود
تأتي "الأجزخانة" لتعزز مسيرة الغافولي كفنان لا يتقيد بنمط واحد، حيث استطاع خلال مشواره الفني المزج بين هويته المغربية الأصيلة وبين الألوان الغنائية العربية الأخرى.
وتعد هذه الخطوة امتداداً لمشروعه "جلسات طربية" الذي أعاد من خلاله تقديم روائع كوكب الشرق أم كلثوم، بالإضافة إلى تجاربه السابقة في الغناء الخليجي، مما يعكس شغفه الدائم بالبحث عن قوالب موسيقية متجددة.


صناع العمل والرؤية البصرية
اجتمع لتنفيذ "الأجزخانة" نخبة من المبدعين لضمان خروج العمل بروح مصرية خالصة من كلمات هيثم عبد الحكيم، من ألحان عماد كمال، من توزيع المايسترو عادل لخليفي (مع لمسات صولو مميزة للفنان محمود شاهي)، من إخراج كريم جبران، الذي قدم فيديو كليب احتفالي يجسد البهجة المصرية وإيقاعات الشارع الشعبي.
تفاعل واسع عبر "تيك توك"
فور إطلاقها، نجحت الأغنية في إحداث ضجة ملموسة عبر منصات التواصل الاجتماعي، لاسيما تطبيق "تيك توك"، وتصدرت مقاطع الفيديو التفاعلية للجمهور داخل المغرب وخارجه.
ويعزو مراقبون هذا النجاح إلى قدرة الغافولي على تقديم إيقاع يجمع بين الحداثة والروح الطربية القريبة من وجدان المستمع العربي، مما جعلها مرشحة لتكون "تريند" الأعراس في الموسم الحالي.
يعكس هذا العمل ذكاء الغافولي في اختيار التوقيت واللهجة، متجاوزاً الحدود الجغرافية ليصنع جسراً موسيقياً يربط بين المغرب ومصر في إطار احتفالي بامتياز.



