فكر في اعتناق المسيحية.. السيلاوي يخرج عن صمته بعد اتهاماته بالإلحاد والإساءة للنبي

حسام السيلاوي
حسام السيلاوي

كشف المغني الأردني حسام السيلاوي آثار الأزمة الأخيرة التي تعرض لها بسبب الهجوم الكبير عليه بعد تصريحاته المثيرة للجدل عن الدين وتفسير بعض آيات القرآن.

السيلاوي ينفي الإساءة للنبي 

 

ونفى السيلاوي أن يكون أساء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا: «لم أسيء والعياذ بالله إلى النبي، أنا حكيت عنا إحنا جاهلين وأهالينا جاهلين، إحنا بنعرف نكتب عربي والحركات والفاعل والمفعول به والمبدأ والضمير، وما تعلمنا»

وتابع السيلاوي خلال حواره في بودكاست « مساحة خاصة» مع الإعلامي علي ياسين: «أنا كنت أهرب من المدرسة، وأبوي كان في الشغل، فما تعلمنا، فأنا وأهلي ما تعلمنا، لكني ما حكيت على الرسول والعياذ بالله، مين أنا لأحكي على الرسول»

السيلاوي والفيديو المثير للجدل 

وأضاف سيلاوي: «وقت تصوير الفيديو كنت في لبنان، ومعي كتب وطلعت لايف اسأل الناس، أنا جاهل، ومازدتموني إلا جهلا، مازدتموني علم ولا قالوا لي اقرأ أي سورة، أنا ألوم المؤثرين اللي هاجموني ومنهم ولاد عمي وأصحابي وأخواني، والسبب كان فيديو مفبرك من خلال المؤثرين، ومقطعين في الحكي، وما تبعوا في الحكي».

السيلاوي: أنا مسلم

واستكمل سيلاوي مدافعًا عن نفسه: «أنا مسلم وعلى ملة إبراهيم وما طلعت من ديني أبدا، حكوا عني إني ملحد، وما ألحدت أصلا، أنا مسلم وبحترم الأديان الأخرى».

سيلاوي وصورة العشاء الأخير

وعن نشره صورة «العشاء الأخير» وفكرة اعتناق المسيحية، قاب سيلاوي: «عند نشر هذه الصورة كنت أقصد إني قرأت عن هذا الدين وأني حبيت ما قرأته واحترم دينكم جدا، فاعترافي فيه هو احترمي له، وفكرت في اعتناق المسيحية بسبب الهجوم الإسلامي علي، لكن أنا في النهاية على ملة إبراهيم وبالنهاية كلنا واحد وإلهنا واحد».

وأشار السيلاوي أنه في بعض الأحيان يهرب إلى «الحريصة» السيدة العذراء، ليشكي لها ما في قلبه، مؤكدًا إلى أن آخر مرة قام بزيارتها كان هاربًا وطلب منها الأمان وشعر به.

 

https://youtube.com/watch?v=8rl5LPLTHrU&si=wedETfrdDrLw5nOL

وكان السيلاوي قد أثار الكثير من الجدل بسبب تصريحات أطلقها خلال بث مباشر عبر حسابه على منصة إنستجرام، هاجم خلالها بعض الأشخاص، واصفًا إياهم بـ«الجاهلين» لعدم معرفتهم بتفسير القرآن الكريم ومعانى الآيات، كما طرح وجهة نظره الخاصة فى تفسير بعض الآيات القرآنية، من بينها قصة سيدنا آدم عليه السلام، الأمر الذى زاد من حدة الجدل حول تصريحاته.

وأثارت تلك التصريحات موجة كبيرة من الغضب لدى الجمهور والمؤثرين بل عائلته، وصلت إلى أن والده أعلن الترأ منه، وامتدت الأمر إلى ساحات القضاء الأردني، إذ أعلنت الجهات المختصة وضعه على قائمة الترقب.

تم نسخ الرابط