مريم سعيد صالح تتمنى فوز مصر بنتائج مشرفة|خاص
عبّرت الفنانة مريم سعيد صالح عن أمنياتها بفوز المنتخب المصري اليوم، وتوقعها بأن اللاعبين سيبذلون أقصى ما في وسعهم ويقدمون نتائج مشرفة.
بتمني مصر تكسب

وقالت الفنانة مريم سعيد صالح في تصريح خاص لموقع كراڤان: "بتمني مصر تكسب بس هو صعب طبعا شوية بس ديه أمنية وكل المصريين انهاردة بيتمنوا ان مصر تكسب، على ما اعتقد ان هيبقي فيه انهاردة طبعا كل اللعيبة هيبلوا بلاء حسنا على قد ما يقدروا ويارب ان شاء الله يطلعوا بنتيجة مشرفة".
وأضافت: "الفترة الجاية لسه مفيش أعمال معروضة عليا خالص هو آخر حاجة كنت بعملها كانت مسرحية "على كيفك مين" كنت عملاها مع فرقة المتحدين المصريين هي فرقة احنا كلنا اصحاب عملنها كانت على مسرح نهاد صليحة لمدة اسبوع وقفلنا وكانت انتاج ذاتي للفرقة وطبعا في الدراما كان في الكينج ومناعة السنة اللي فاتت".
أبرز الأعمال

برزت الفنانة المصرية مريم سعيد صالح في عدد من الأعمال الفنية المتنوعة منذ انطلاقتها عام 2009، حيث شاركت في مجموعة من المسلسلات أبرزها: "آدم"، "الصياد"، "أزمة سكر"، "خاتم سليمان"، "سيدنا السيد"، و"قانون المراغي"، كما قدمت مجموعة من الأفلام من بينها: "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة"، "عائلة ميكي"، "بلبل حيران"، و"سمكة وصنارة".
وكانت آخر الأعمال الدرامية للفنانة مريم سعيد صالح مسلسل مناعة والذي تدور أحداثه حول "شخصية "غرام" (هند صبري)، وهي أرملة شابة تجد نفسها مسؤولة عن ثلاثة أطفال بعد مقتل زوجها الذي كان يعمل في تجارة المخدرات، ومع ضيق الحال، تضطر للانخراط في عالم الجريمة، فتوافق على زرع المخدرات داخل المقابر بهدف تأمين احتياجات أسرتها، لتبدأ رحلتها تدريجيًا في عالم تجارة الممنوعات.
ومع تصاعد الأحداث، تتحول "غرام" إلى شخصية نافذة تقود شبكة إجرامية قوية في حي الباطنية خلال فترة الثمانينيات، لتُعرف لاحقًا بلقب "ست الحسن".
وتتطرق القصة إلى جانبها النفسي، من خلال مفهوم "المناعة النفسية"، وكيف تواجه البطلة قسوة الظروف والصراعات الاجتماعية من أجل حماية أطفالها واستمرار حياتها.
وتنتهي الأحداث بسقوط إمبراطوريتها وتفكك شبكتها الإجرامية، حيث تنهار “غرام” في النهاية وتسلم نفسها للشرطة لمواجهة عواقب ما ارتكبته من اختيارات.




