محمد فضل شاكر يكشف تطورات حالة والده الصحية ويطالب بدعمه: "هو اللي بيدفع الثمن"
عبر الفنان اللبناني محمد فضل شاكر عن حزنه واستيائه من الأوضاع الصحية التي يمر بها والده الفنان فضل شاكر، في ظل استمرار أزمته القانونية وتأخر حسم موقفه القضائي حتى الآن، بحسب تعبيره.
وكتب محمد فضل شاكر، عبر حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام": "والدي صحته مش تمام بقاله 13 سنة، وكمان بقاله 9 شهور موقوف وهو اللي بيدفع الثمن"، مشيرًا إلى ان الوقت الحالي من أكثر الفترات الي يحتاج فيها والده للدعم.
واختتم منشوره، قائلًا: "بطلب نكون إيد واحدة لأننا صرنا على خواتيم مجرى القضاء للوالد، وده الوقت اللي لازم نكون واقفين معاه، وإن شاء الله يطلع ونشوفكم على المسارح إذا ربنا أراد".
تفاصيل الأزمة الصحية لـ فضل شاكر
يواجه الفنان اللبناني فضل شاكر أزمة صحية متفاقمة داخل محبسه في السجن العسكري ببيروت، بعدما أشارت تقارير متداولة إلى تراجع حالته الصحية بسبب إصابته بعدد من الأمراض المزمنة التي ازدادت حدتها خلال السنوات الماضية في ظل غياب الرعاية الطبية المتخصصة بشكل منتظم.
ودفع هذا الوضع المحكمة العسكرية إلى تكليف لجنة طبية مختصة بفحص حالته الصحية وإعداد تقرير مفصل يوضح طبيعة وضعه الصحي ومدى حاجته إلى رعاية وعلاج خاصين.
ووفقاً لما ورد في التقارير، يعاني فضل شاكر من مضاعفات مرتبطة بمرض السكري، إلى جانب مشكلات في القلب وآلام مزمنة في المفاصل والعمود الفقري، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن تأثير استمرار احتجازه على حالته الصحية.
كما أوضحت التقارير أن مضاعفات السكري امتدت إلى العينين، وسط تحذيرات من تأثيرها على الشبكية والقرنية، وهو ما قد ينعكس على قدرته على الإبصار إذا لم يتلق العلاج اللازم، كذلك يعاني من تضخم في عضلة القلب واضطرابات في ضغط الدم، فضلاً عن آلام مستمرة في الرقبة والغضاريف والمفاصل أثرت في نشاطه اليومي.
قضية فضل شاكر
وتأتي هذه المستجدات بالتزامن مع تطورات قضائية شهدها ملفه خلال الفترة الأخيرة، بعدما سلّم نفسه للجيش اللبناني في أكتوبر 2025 عقب سنوات أمضاها داخل مخيم عين الحلوة منذ أحداث عبرا عام 2013.
وخلال الأشهر الماضية، صدرت أحكام براءة في عدد من القضايا المرتبطة به، كما استمعت المحكمة العسكرية إلى شهادات ضباط سابقين أكدوا، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، عدم مشاركته في معارك عبرا، وفي أحدث التطورات، أفادت تقارير بأن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية وافق على طلبات إخلاء سبيله، فيما أرجأت المحكمة العسكرية الدائمة البت النهائي في الطلب إلى جلسة مقبلة لاستكمال الاستماع إلى الشهود.




