في ذكرى رحيله.. قصة الخلاف الأشهر بين محمد الموجي وعبد الحليم حافظ

عبدالحليم حافظ ومحمد
عبدالحليم حافظ ومحمد الموجي

يحل اليوم 1 يوليو، ذكرى رحيل الموسيقار الكبير محمد الموجي، أحد أبرز صناع الموسيقى في تاريخ الغناء العربي، والذي ترك بصمة استثنائية من خلال عشرات الألحان الخالدة التي تعاون فيها مع كبار نجوم الطرب، وفي مقدمتهم العندليب، عبد الحليم حافظ.

محمد الموجي
محمد الموجي

ورغم النجاح الكبير الذي جمع الثنائي على المستوى الفني، إلا أن علاقتهما شهدت واحدة من أشهر الأزمات في الوسط الغنائي، تسبب في قطيعة استمرت لمدة ثلاث سنوات.

سبب الخلاف بين الموجي وعبدالحليم حافظ

وكشف محمد الموجي، خلال تصريحات تليفزيونية سابقة له، أن الأزمة بدأت بسبب خلاف حول الأجر، بعدما ارتفعت أجور النجوم المشاركين في الأفلام بشكل لافت، بينما ظل أجر الملحن بعيدًا عن حجم النجاح الذي تحققه الأعمال الغنائية.

محمد الموجي وعبدالحليم حافظ
محمد الموجي وعبدالحليم حافظ

وأوضح الموجي أنه طالب عبد الحليم حافظ بزيادة أجره بما يتناسب مع قيمة ما يقدمه من ألحان ناجحة، لكنه فوجئ برفض العندليب التام للفكرة، إذ رأى أن العلاقة الفنية بينهما لا يجب أن تدار بمنطق المقابل المادي فقط، وهو ما أشعل الخلاف بين الطرفين.

ووصلت الأزمة إلى طريق مسدود، لدرجة أن الموجي اتخذ قرارًا حاسمًا بعدم التلحين لعبد الحليم حافظ لمدة 3 سنوات، لتنقطع بينهما واحدة من أنجح الشراكات الفنية في تاريخ الموسيقى العربية.

 

بداية تعاون عبد الحليم حافظ مع بليغ حمدي

وهو ما جعل عبداالحليم يتجه للتعاون مع المحن بليغ حمدي، وقدم معه عددًا من الأغاني التي حققت نجاحًا واسعًا، فيما واصل الموجي مشواره مع عدد كبير من نجوم الغناء، مؤكدًا مكانته كأحد أهم المجددين في عالم التلحين.

لكن رغم الخلاف، لم تستمر القطيعة إلى الأبد، إذ نجحت محاولات الصلح في تقريب وجهات النظر بينهما، لتعود العلاقة الفنية من جديد، ويستأنف الثنائي تعاونًا أثمر عن أعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور حتى اليوم.

رحيل محمد الموجي

ورحل عن عالمنا الموسيقار محمد الموجي في مثل هذا اليوم لعام 1995، وظل إرثه الموسيقي حاضرًا بقوة، كما بقيت قصصه ومواقفه الفنية شاهدة على مسيرة استثنائية صنعت تاريخًا لا يُنسى.

تم نسخ الرابط