مجدي الهواري: نجاح الحملات التسويقية لا يعني بالضرورة جماهيرية النجم

مجدي الهواري
مجدي الهواري

تحدث المخرج مجدي الهواري عن الفارق بين الجماهيرية الحقيقية والنجاح الذي تصنعه الحملات التسويقية، مؤكدًا أن بعض النجوم يخلطون بين تأثير الدعاية وحجم شعبيتهم الفعلي، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع الأجور بصورة لا تعكس الواقع، مطالبًا بالاعتماد على جودة العمل باعتبارها المعيار الحقيقي للنجاح.

 

فارق كبير


وكتب: "إلا من رحم ربي .. هناك فارق كبير بين الجماهيرية الحقيقية… والجماهيرية التي تصنعها الحملات التسويقية. بعض النجوم، وليس كلهم، يقعون في هذا الفخ. يرى أرقامًا ضخمة، وضجيجًا إعلاميًا، وتريندات، وإعلانات في كل مكان… فيتصور أن كل ذلك انعكاس مباشر لحجمه الجماهيري، بينما قد يكون جزء كبير منه نتيجة حملة تسويقية مدفوعة خطط لها المنتج أو الشركة المنفذة، أو حتى النجم نفسه".

 

وأضاف: "المشكلة تبدأ عندما تتحول هذه الصورة الذهنية إلى حقيقة في ذهن صاحبها، فيطالب بأجور مبالغ فيها، اعتمادا علي ذلك ! ليس اعتمادًا على نجاح أعماله، وإنما على نجاح الحملة التي صاحبتها. وهنا يدخل المنتج في معادلة قاسية. إما أن يطلق عملًا دون حملة كافية، فيبدو وكأنه مشروع ضعيف مهما كانت جودته… أو يدفع ملايين في التسويق، ثم يدفع مرة أخرى ثمن اقتناع النجم بأن هذا النجاح التسويقي هو نجاحه الشخصي، فتقفز الأجور بصورة لا تعكس الواقع. وفي الحالتين… المنتج هو من يسدد الفاتورة".

وأختتم: "الحكم الحقيقي على أي نجم ليس عدد اللافتات، ولا حجم الإنفاق الإعلاني، ولا عدد المقابلات الصحفية… بل قدرته على أن يدفع الجمهور إلى شراء التذكرة، أو الاشتراك في المنصة، أو انتظار عمله القادم لأنه يؤمن به، لا لأنه رأى إعلانًا عنه. بجودة العمل وحظرنا من ذلك كثيرا ! وحظرنا ايضا من الاعتماد علي نجح الحملة واللجان اكثر من المشروع .. الأمر الذي يجعل النجم يكسل في التفاني في مشروعه ! ماهو كده كده ناجح مادام لدي لجان في ظهري خطييييير ومدمر ووقتي ليس إلا ! ياجماعة اصل الشغلانة الورق ثم الورق ثم الورق ! الحملة بمثابة الدب اللي اكل صاحبه . نفوق شوية ! ونقول تاني أخطر ما يمكن أن يحدث في أي صناعة هو أن نخلط بين نجاح الدعاية ونجاح المنتج، ثم نكرر الوهم حتى يتحول إلى حقيقة في أذهاننا. فنكذب الكذبة… ثم نصدقها. اللهم بلغت".

تم نسخ الرابط