نضال الأحمدية تستعرض تغير ملامح وائل كفوري عبر السنوات

نضال الأحمدية
نضال الأحمدية

أعادت الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية نشر صور قديمة وحديثة للفنان وائل كفوري عبر صفحتها على فيسبوك، مسلطة الضوء على التغير الذي طرأ على ملامحه على مدار سنوات، وأشارت إلى أن الاهتمام بالمظهر لم يعد حكرًا على الفنانات، بل أصبح جزءًا من صناعة النجومية لدى الفنانين الرجال أيضًا، لافتة إلى أن وائل حافظ على صورته طوال مسيرته الفنية من خلال الاهتمام بلياقته البدنية ومظهره، إلى جانب ما يُتداول عن استعانته ببعض الإجراءات التجميلية غير الجراحية.

 

وأضافت أن وائل كفوري لا يزال، بعد أكثر من 25 عامًا في الساحة الفنية، من أكثر نجوم الغناء العربي حضورًا وأناقة، مؤكدة أن العلاجات والإجراءات التجميلية أصبحت اليوم أمرًا طبيعيًا لدى عدد كبير من الفنانين للحفاظ على مظهرهم ومواكبة متطلبات الظهور أمام الجمهور.

 

الاهتمام بالمظهر ليس حكرًا على النجمات

وكتبت: "لم يعد الاهتمام بالمظهر حكرًا على النجمات، بل أصبح جزءًا أساسيًا من صناعة النجومية لدى الفنانين الرجال أيضًا. ففي عصر الكاميرات فائقة الدقة ومنصات التواصل الاجتماعي، أصبحت صورة الفنان عنصرًا لا يقل أهمية عن صوته أو موهبته، لذلك يلجأ كثير من النجوم إلى العناية بالبشرة، وخسارة الوزن، وزراعة الشعر، وحقن البوتوكس والفيلر، إضافة إلى إجراءات تجميلية أخرى تساعدهم على الحفاظ على مظهرهم. ويُعد وائل كفوري من أبرز الفنانين الذين حافظوا على صورتهم طوال مسيرتهم الفنية، حتى أصبح اسمه يتصدر محركات البحث كلما انتشرت صورة قديمة له. وائل كفوري قبل وبعد.. ماذا تغيّر؟
من يراجع صور وائل كفوري منذ نهاية التسعينيات يلاحظ أن النجم اللبناني لم يهمل يومًا الاهتمام بمظهره، بل جعل صورته جزءًا من مشروعه الفني، خاصة في
بداياته التي حظيت برعاية خاصة من المنتج الراحل سيمون أسمر".

وتابعت: "وبين الشاب ذي الحاجبين الكثيفين والوجه الأكثر امتلاءً، ووائل كفوري اليوم بملامحه الأكثر تحديدًا وقوامه النحيل، تظهر رحلة واضحة من العناية المستمرة بالمظهر. وخلال السنوات الماضية، بدا أن كفوري استفاد من عدد من الإجراءات والعلاجات التجميلية غير الجراحية، إلى جانب اهتمامه الكبير بلياقته البدنية وخسارته الملحوظة للوزن، وهو ما انعكس على ملامحه وحضوره. بعد أكثر من ربع قرن في عالم الفن، لا يزال وائل كفوري يُصنَّف بين أكثر نجوم الغناء العربي حضورًا وأناقة، حتى أصبح تطوره الشكلي مادة يتداولها الجمهور كلما ظهرت له صورة من بداياته. ولا يعكس الفرق بين صور الأمس واليوم مرور الزمن فقط، بل يكشف أيضًا عن فنان يعتبر أن الاهتمام بالمظهر جزء من نجاحه واستمراريته في المنافسة". 

 

وأختتمت: “عمليات التجميل لم تعد محرّمة بين الفنانين ووائل كفوري ليس استثناءً، فقد شهد الوسط الفني العربي خلال السنوات الأخيرة تغيرات واضحة في ملامح عدد كبير من النجوم، سواء بسبب خسارة الوزن أو العلاجات والإجراءات التجميلية. ويبرز من بينهم الفنان حسين الجسمي الذي لفت الأنظار بعد خسارته الكبيرة للوزن وتغيّر ملامحه، إلى جانب فنانين آخرين اختاروا بدرجات متفاوتة اللجوء إلى وسائل تجميلية للحفاظ على صورتهم. واليوم، لم تعد عمليات التجميل أو العلاجات التجميلية موضوعًا محرجًا في الوسط الفني، بل أصبحت بالنسبة إلى كثير من النجوم جزءًا طبيعيًا من المحافظة على الصورة التي ينتظرها الجمهور”.

تم نسخ الرابط