رانيا فريد شوقي تستعيد ذكرياتها مع والدتها بسبب ماكينة خياطة
استعادت الفنانة رانيا فريد شوقي ذكرياتها مع والدتها وخاصة بعدما شاهدت ماكينة الخياطة.
وكتبت رانيا فريد شوقي عبر حسابها بموقع إنستجرام:"أول ما شفت ماكينة الخياطة، افتكرت أمي الله يرحمها وهي قاعدة قدام الماكينة، بتفصل لنا أنا وعبير فساتين وأنا مش عماله اتحرك ، وهي تضحك وتقول: اثبتي يا رانيا... عشان أعرف اظبط الفستان".

وتابعت:"كانت بتحب نبقى شبه بعض في كل حاجة، نفس الفستان، ونفس الموديل، و نفس تسريحة الشعر وحتى لما كنا نشتري لبس، كان لازم يبقى نفس الموديل، ويمكن اللون بس هو اللي يختلف، ولدرجة إن ناس كتير كانت تفتكرنا توأم، ما أجمل الذكريات اللي تدفي القلب و تونس الروح، ومن زمان نفسي أتعلم الخياطة، الله يرحمك يا أمي".
أحيت الفنانة رانيا فريد شوقي ذكرى ميلاد والدها الفنان الراحل فريد شوقي، من خلال نشر صورة لها بجوار صورته، ووجهت إليه رسالة مؤثرة عبر حسابها على موقع"إنستجرام".

رانيا فريد شوقي تستعيد ذكري ميلاد والدها
وكتبت: "كل بنت ليها عمرين... عمر عاشته مع أبوها، وعمر بتحاول تعيشه من بعده.. عيد ميلادك في الجنة أحلى بإذن الله".
وفي وقت سابق، حرصت الفنانة رانيا فريد شوقي على إحياء ذكرى ميلاد والدتها الراحلة، ونشرت رسالة مؤثرة عبر حسابها على "إنستجرام"، عبّرت فيها عن اشتياقها الكبير لها، مستعيدةً ذكرياتها ودورها داخل الأسرة.
وكتبت: "عيد ميلاد أمي النهاردة... ما كانش عيدها هي بس، كان عيد عيلة كاملة، كانت الأخت الكبيرة لست بنات وولد... وأسماؤهم كلهم تبدأ بحرف السين، إلا آخر العنقود خالتي جيهان، وخالو عادل. وبعد ما جدتي اتوفت وهي عندها 40 سنة، اتحرمت إخواتها الصغيرين من حضن أمهم بدري، ساعتها، الإخوات الكبار رغم إنهم برضه صغيرين لكن بقوا أمهات... وكانت أمي أكبرهم. حملت المسؤولية بحب، واحتوت الكل بقلبها، وكانت السند والحنان والبيت".
وفي وقت سابق أهدت الفنانة رانيا فريد شوقي ثواب عمرة قامت بها إلى روح والدتها الراحلة، وذلك تزامنًا مع ذكرى ميلادها، متمنية أن تصل إليها فرحة هذه الهدية في عالمها الآخر.