تامر حسني في عيد ميلاده.. 24 عامًا من رحلة استثنائية بين الغناء والسينما والتأليف والإخراج
يحتفل الفنان تامر حسني بعيد ميلاده، وسط مسيرة فنية تمتد لنحو 24 عامًا، استطاع خلالها أن يحجز لنفسه مكانة بارزة في الغناء والسينما، قبل أن يوسع تجاربه الفنية إلى التأليف والتلحين وكتابة السيناريو والإخراج، ليصبح واحدًا من أبرز الفنانين متعددي المواهب في جيله.

من أعمال مختلفة إلى عالم الفن
لم تكن بداية تامر حسني طريقًا ممهدًا نحو الشهرة، إذ خاض قبل احتراف الفن تجارب عمل مختلفة، من بينها العمل في مجال البناء، وبيع العطور، والعمل في أحد المتاجر، إلى جانب العمل في محطة بنزين، قبل أن تتغير حياته مع دخوله عالم الغناء.

وفي عام 2002، بدأت انطلاقته الفنية الحقيقية من خلال أول ألبوم مشترك جمعه بالفنانة شيرين عبدالوهاب، ليبدأ بعدها في بناء اسمه الخاص على الساحة الغنائية.
أول ألبوم غنائي لتامر حسني
واصل تامر خطواته الفنية بإطلاق أول ألبوم غنائي منفرد له بعنوان “حب” عام 2004، ليؤكد حضوره كمطرب يمتلك مشروعًا فنيًا خاصًا، قبل أن تتسع دائرة نجاحه ويصبح من الأسماء المؤثرة في سوق الأغنية المصرية والعربية.
ولم يتوقف طموحه عند الغناء، إذ كان يشارك في كتابة وتلحين عدد من أغانيه، وهو ما منحه مساحة أكبر للتعبير عن أفكاره وتجربته الفنية.
من “حالة حب” إلى “عمر وسلمى”
وبالتوازي مع نجاحه الغنائي، خاض تامر حسني أولى تجاربه السينمائية من خلال فيلم حالة حب عام 2003، ليبدأ رحلة جديدة أمام كاميرات السينما.
وفي عام 2007، جاءت واحدة من أبرز محطات مسيرته السينمائية من خلال فيلم عمر وسلمى، الذي منحه أول بطولة مطلقة، وحقق من خلاله حضورًا جماهيريًا واسعًا، لتتوالى بعد ذلك تجاربه السينمائية.
وقدم تامر خلال السنوات التالية عددًا من الأفلام، من بينها “نور عيني”، و"أهواك"، و"تصبح على خير"، و"البدلة"، و"الفلوس"، ليصبح التمثيل أحد الأعمدة الرئيسية في مشواره الفني.
من أمام الكاميرا إلى خلفها
لم يكتفِ تامر حسني بدوري المطرب والممثل، بل اتجه إلى توسيع أدواته الفنية، فخاض تجربة كتابة السيناريو، إلى جانب مشاركته في تأليف وتلحين أعمال غنائية.
وفي عام 2022، انتقل إلى مرحلة جديدة عندما خاض تجربة الإخراج السينمائي للمرة الأولى من خلال فيلم «بحبك»، ليجمع في تجربة واحدة بين التمثيل والتأليف والإخراج.
بصمة في هوليوود
ومن أبرز المحطات اللافتة في مسيرة تامر حسني وصول اسمه إلى المسرح الصيني في هوليوود، في إنجاز اعتُبر محطة بارزة في مشواره، بعدما أصبح أول فنان مصري وعربي يحقق هذا الإنجاز.
وهكذا، تحولت رحلة تامر حسني، التي بدأت من محاولات البحث عن فرصة في مجالات عمل مختلفة، إلى مسيرة فنية امتدت لأكثر من عقدين، تنقل خلالها بين الغناء والتمثيل والتلحين والتأليف وكتابة السيناريو والإخراج، ليواصل في عيد ميلاده كتابة فصل جديد من تجربته الفنية المتعددة المواهب.



