الحاجة نبيلة لـ"كارافان": أستعد لطرح أغنيتين جديدتين.. وإحداهما من ألحان محمد يحيى
كشفت الحاجة نبيلة، صاحبة أغنية "البامية شوكتني"، عن أحدث أعمالها الغنائية، معلنة استعدادها لطرح أغنيتين جديدتين خلال الأسبوع المقبل، مؤكدة أنها تتمنى أن تنالا إعجاب جمهورها.
الحاجة نبيلة تكشف عن أعمالها الجديدة

وقالت الحاجة نبيلة في تصريحات خاصة لـ"كارافان": "بالنسبة للأعمال الجديدة، إن شاء الله عندي أغنيتين خلال الأسبوع القادم يكونوا نزلوا على جميع المنصات، وواحدة فيهم هتكون من ألحان الملحن العبقري الأستاذ محمد يحيى، وبإذن الله تعجبكم".
وأضافت: "وبوجه رساله لكل جمهوري وبقولهم هنقدم اغاني تنال اعجابكم الفتره اللي جايه".
رحلة طويلة

وُلدت الحاجة نبيلة في قرية سنهوت بمحافظة الشرقية، ونشأت في أسرة ارتبطت بالفن والموسيقى، إلا أن حياتها اتخذت مسارًا بعيدًا عن الدراسة والتعليم، فلم تلتحق بالمدرسة ولم تتعلم القراءة أو الكتابة، وكرّست سنوات طويلة من عمرها للعمل في الزراعة، من جمع المحاصيل إلى الحرث ومختلف الأعمال المرتبطة بالأرض.
ورغم ظروف حياتها، ظل الغناء حاضرًا في يومياتها، فكانت تشارك بصوتها في أفراح أفراد عائلتها وجيرانها، مستندة إلى موهبة فطرية لم تتلقَّ بشأنها أي دراسة موسيقية أكاديمية، وساعدها انتماؤها إلى أسرة فنية على اكتساب حب الموسيقى، فزوجها كان يجيد العزف على العود والكمان، كما أحب الربابة، بينما ورث أحد أبنائها شغف الموسيقى بالعزف على الأورج.
لم تعتمد نبيلة على دراسة أو تدريب متخصص، وإنما طورت موهبتها من خلال كثرة الاستماع وقدرتها على الحفظ والارتجال والتأليف، لتبدأ رحلتها الحقيقية مع الشهرة بعد تجاوزها الستين، مؤكدة أن الموهبة قد تجد طريقها إلى الجمهور مهما تأخر اكتشافها.
وفي عام 2022، التقط أحد أبنائها مقطعًا لها وهي تؤدي أغنية ارتجلتها بعنوان "البامية شوكتني"، دون أن يتوقع أن يتحول التسجيل البسيط إلى نقطة انطلاق نحو الشهرة، وسرعان ما انتشر المقطع على نطاق واسع، وحصد ملايين المشاهدات، لتتكرر التجربة مع أغنية "يا قطر الندى".
وبعد هذا الانتشار، تلقت الحاجة نبيلة عروضًا فنية من منتجين ومخرجين، من بينها دعوة لغناء تتر مسلسل "ولد وبنت وشايب"، عبر مدير أعمال المخرجة زينة أشرف عبد الباقي، وقدمت لاحقًا عددًا من الأغنيات الشعبية والفلكلورية، من بينها "يا حنة" و"يا واقفة على الترعة" و"ورق التوت" و"رن الودع وشوشني"، حتى ارتبط اسمها بلقب "بلبل الشرقية".




