"جلسة صلح".. اجتماع في نقابة الصحفيين لحل الخلاف بين طارق الشناوي ومصطفى كامل

مصطفى كامل وطارق
مصطفى كامل وطارق الشناوي

يعقد حاليًا بمقر نقابة الصحفيين اجتماع يضم الناقد الفني طارق الشناوي والفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، لبحث الخلاف الذي نشب بين الطرفين خلال الأيام الماضية، على خلفية تصريحات متبادلة بشأن أحد الأعمال الغنائية والتقييم النقدي لأداء الفنان.

نقيب الصحفيين يحضر اجتماع الصلح 

ويشارك في الاجتماع الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، والفنانة نادية مصطفى، المتحدث الرسمي باسم نقابة المهن الموسيقية، في محاولة للوصول إلى صيغة تنهي الأزمة وتحافظ على العلاقة المهنية بين الطرفين، بعيدًا عن تصاعد الخلاف أو انتقاله إلى نطاقات أخرى.

ويأتي اللقاء في إطار مساعٍ للتوصل إلى حل للخلاف القائم، مع التأكيد على أهمية الفصل بين الاختلاف في الآراء الفنية وبين العلاقات الشخصية والمهنية، خاصة أن الأزمة بدأت في سياق نقاش حول تقييم عمل غنائي وتصريحات الناقد الفني بشأنه.

ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع مناقشة وجهات نظر الطرفين، ومحاولة الوصول إلى تفاهم ينهي حالة الجدل التي صاحبت الأزمة خلال الفترة الماضية، مع التأكيد على احترام حق النقد وحق الفنان في الرد على ما يوجه إليه من ملاحظات أو انتقادات.

بداية الأزمة بسبب أغنية «قشطة يابا»

وكان طارق الشناوي قد أوضح في وقت سابق أن انتقاده لأغنية «قشطة يابا» للفنان مصطفى كامل جاء مرتبطًا بمضمون الأغنية وطريقة تقديمها داخل السياق الدرامي، وليس بهدف تقييم الصوت فقط.

وقال الشناوي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي تامر أمين في برنامج «آخر النهار» المذاع عبر قناة «النهار»، إن الأغنية قُدمت في إطار عمل درامي وبطابع ساخر من نوع معين من الأغاني، موضحًا أن تقييمها عند فصلها عن السياق الذي ظهرت فيه قد يختلف عن تقييمها ضمن أحداث العمل.

وأشار الناقد الفني إلى أن وصفه للأداء أو الصوت يدخل في إطار الرأي النقدي، معتبرًا أن من حق الناقد تقديم تقييمه للأعمال والأداءات الفنية، حتى مع اختلاف أصحاب الأعمال معها.

طارق الشناوي يكشف موقفه من مصطفى كامل

وتطرق طارق الشناوي إلى صفته مصطفى كامل كنقيب للمهن الموسيقية، موضحًا أن انتقاداته لم تتوقف عند الجانب الفني للأغنية، وإنما شملت كذلك رؤيته لطبيعة المسؤولية المرتبطة بمنصب النقيب تجاه المشهد الغنائي والمحتوى الذي يقدم للجمهور.

وأكد الشناوي أن الاختلاف مع الفنان أو المسؤول النقابي يجب ألا يتحول إلى اتهامات شخصية، مشددًا على أن النقد الفني يظل في النهاية مساحة للرأي والتقييم، وأن من حق الجمهور والناقد التعبير عن مواقفهم تجاه الأعمال الفنية.

تم نسخ الرابط