بالصور.. ديانا هشام تحتفل بعقد قرانها بحضور الأهل والأصدقاء

ديانا هشام تحتفل
ديانا هشام تحتفل بعقد قرانها

احتفلت الفنانة الشابة ديانا هشام، مساء اليوم الجمعة، بعقد قرانها، وسط أجواء عائلية اتسمت بالفرحة والسعادة، بحضور أسرتها وأسرة العريس وعدد من أصدقائها والمقربين.

 

ديانا هشام تحتفل بعقد قرانها

وحرصت ديانا هشام عقب عقد القران على توثيق هذه المناسبة الخاصة، والتقاط مجموعة من الصور التذكارية مع أصدقائها الذين حرصوا على مشاركتها فرحتها.

 

وفي وقت سابق، كسرت الفنانة الشابة ديانا هشام صمتها في أحدث ظهور إعلامي حديث،  وكشفت النقاب عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى ابتعادها عن الساحة الفنية خلال الفترة الماضية، وذلك قبل عودتها للمشاركة في فيلم "سيكو سيكو".

 

في حوار صريح ومؤثر مع منصة "مينيز"، أوضحت ديانا تفاصيل محنتها، مبينة أنها خضعت لتجربة حقن بمادة الفيلر التجميلية، والتي تحولت إلى تجربة مؤلمة ومؤسفة ، فقد تسببت هذه الحقن في حدوث تشوهات واضحة في ملامح وجهها، نتيجة لتكوّن تكتلات غير طبيعية أثرت بشكل ملحوظ على جمالها الطبيعي.

 

وأضافت الفنانة الشابة بأسى أنها لا تزال تخضع حتى هذه اللحظة لبرنامج علاجي مكثف، يتضمن جلسات حقن أسبوعية منتظمة، استمرت لما يقارب الثلاث سنوات ، وتهدف هذه الجلسات إلى محاولة استعادة ملامح وجهها التي كانت عليها قبل التجربة المؤسفة.

 

وكشفت ديانا عن الدوافع التي قادتها لاتخاذ قرار الخضوع لحقن الفيلر، مشيرة إلى أنها تعرضت لحملة من التنمر القاسي على مختلف منصات التواصل الاجتماعي بسبب زيادة في وزنها، هذا الأمر دفعها للتفكير في الحلول التجميلية كطريقة للتغلب على هذه الانتقادات، إلا أن هذه الخطوة انتهت بنتيجة عكسية ومؤلمة.

ولم يتوقف الأمر عند التنمر عبر الإنترنت، بل أشارت ديانا إلى واقعة مؤلمة أخرى تعرضت لها من أحد المخرجين، الذي أفصح لها بصراحة عن رفضه العمل مع ممثلات يعانين من زيادة في الوزن، على حد تعبيرها، هذه التجربة تركت في نفسها أثراً بالغاً وساهمت في قرارها بالابتعاد مؤقتًا عن الأضواء.

 

وفي ختام حديثها المؤثر، وجهت ديانا هشام رسالة قوية ومهمة إلى جميع الفتيات والسيدات، حثتهن فيها على التفكير مليًا قبل الإقدام على أي إجراء تجميلي في الوجه، وحذرت من أن هذه العمليات، التي تبدو بسيطة في ظاهرها، قد تحمل في طياتها مخاطر وأضرار جسيمة يصعب تداركها في بعض الأحيان، مؤكدة على أهمية الرضا بالجمال الطبيعي وتجنب الانسياق وراء ضغوط المجتمع ومعاييره غير الواقعية.

تم نسخ الرابط