الناقد عماد يسري: مسلسل المشوار لـ محمد رمضان فشل ودخلت في مشاكل مع العوضي

الناقد السينمائي
الناقد السينمائي عماد يسري

بنقدم ليكم النهارده حوار مع شخصية جديدة عليها الأضواء كتير، وكمان الوظيفة بتاعته عليها انتقادات كتير جدًا، لأن عينيه بتشوف اللي إحنا مش بنشوفه في معظم الأفلام والدراما والأغاني والسينما المصرية والعربية، حوارنا مفاجأت جديدة مع الناقد السينمائي الكبير عماد يسري.

 

س/ كيف اتجهت للنقد السينمائي؟ وبدأت ازاي؟ وده ما سببلكش مشاكل في بداية حياتك إنك تاخد الخطوة دي؟

ج/ مفيش إنسان طبيعي بيحب يشاهد أعمال فنية غير لما يكون ليه وجهة نظر، وبالنسبة لي النقد هو وجهة نظر، وتحمل الصواب وتحمل الخطأ، من حقنا نعبر بنعبر عن وجهة نظرنا تجاه العمل ده سواء فيلم أو مسلسل، فمن حق أي إنسان إنه يعبر عن وجهة نظره.

ومن هنا كانت بدايتي، أنا دايمًا من صغري بحب أتابع الأعمال وأقول وجهة نظري فيها مع أصحابي ومع عيلتي، والموضوع ابتدى ينمو لغاية ما دخلت المجال.

درست إخراج وسيناريو، وكورسات إخراج وسيناريو، وطبعًا ومش هنسى أحد النقاد الكبار جدًا الراحلين اللي وقفوا جنبي، وكان دايمًا بيحاول يساعدني كتير وأتعلم منه، ومدرسة كبيرة في عالم النقد، الناقد الكبير طبعًا الدكتور رفيق الصبان، وكان من الناس دي الدكتور سمير سيف، المخرج الكبير، رحمة الله عليه. فمن هنا ابتدت الرحلة.

فالرحلة ما ابتدتش بين يوم وليلة الرحلة لازم تبتدي إن إنتِ يبقى عندك وجهة نظر عشان تقدري تعبري عن رأيك بشكل صح.

الحاجة التانية، لازم يكون عندك رؤية شاملة لكل ما يخص العمل الفني، وهنا أنا هتكلم كـ متخصص، الجمهور العادي بيبقى ليه رؤية، يقولك: هو ليه الفنان ده عمل كده؟ طب ليه الكاتب قرر يخلي البطل يعمل كده؟ طب ليه المخرج ما عملش كده؟ لكن المتخصص بيبقى مختلف أكيد.

س/ أول احتكاك لحضرتك بالأفلام اللي انتقدتها، ولقيت هجوم نازل عليك زي المطر، زي ما بيقولوا، كان فيلم إيه؟

ج/ والله هقول لحضرتك على حاجة، دايمًا كان ممكن مثلًا مع الفنان أحمد العوضي، عمل في مرة، بس كنت بتكلم على بعض التفاصيل في العمل الإخراجية، مش في الشخص، لكن أكيد العمل اللي بعديه كان فعلًا مختلف، غير العمل اللي كان مثلًا قبله.

وده كان من ضمن الناس، لأن ساعات بيبقى في فنان عنده فانز، مش هقولك لجان، بس عنده فانز، فساعات الفانز ممكن أي حد بيكتب أو أي إنسان بيكتب انتقاد على فنان، فتلاقي فجأة الموضوع اختلف جدًا.

ومحمد رمضان قبل كده كان في مسلسل «المشوار»، وكان في مشاكل كتير، فكنت أنا أول حد بقول الكواليس الخاصة بالمسلسل، وده كان في مشاكل كتير جدًا حدثت، وأنا الوحيد اللي انفردت بكل الحقائق قبل ما حد كان يعرفها.

س/ كان إيه من ضمن الكواليس مثلًا؟

يعني وقتها كانت الكواليس إن المسلسل 6 مخرجين بيخرجوا، يعني مش مساعدين إخراج ولا مخرج منفذ، لا 6 مخرجين بيخرجوا المسلسل.

س/ وقتها اتقال من الجمهور إن «المشوار» فشل دراميًا، صح؟

صح، هو فشل، فشل بكل المقاييس وكلنا عارفين القصة دي، والجمهور انصرف عن المسلسل، رغم إن كان في بعض الخطوط في الشخصيات والخطوط الدرامية نجحت وقتها، لكن المسلسل بشكل عام، في تاريخ محمد رمضان، في تاريخ الدراما، للأسف المسلسل ما حققش نجاح، وده جه بسبب المشاكل اللي كانت بينهم وبين المخرج الكبير محمد ياسين.

وده وارد، بس عشان نقول كلمة حق: وارد إن نجم يبقى على خلاف مع مخرج العمل، وده بيحصل وحصل في تاريخ السينما المصرية، يعني أعمال كثيرة، منها سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، وفيلم «إمبراطورية ميم» كان في مشاكل كبيرة ما بينها وما بين المخرج الكبير حسين كمال، وكانت مشاكل كبيرة جدًا واتكلم عليها حسين كمال بعد كده.

فإذا أنا بكلمك على مخرج بحجم حسين كمال وفنانة كبيرة في الوقت ده بحجم سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، وإحنا بنشوف الفيلم، هل إنتِ بتقدري تقولي إن كان في مشاكل في الكواليس؟ لا طبعًا.

ومفيش عمل نقطة سوداء في حياة نجم، بس بيبقى في عمل، هقول إن كل العوامل القهرية للأسف أدت إن العمل يبقى مش على المستوى المطلوب، لكن مش هقول نقطة سوداء، لأن ممكن العمل في إعادة عرضه دلوقتي، وبعد ما إنتِ نسيتي اللي حصل وقتها، تلاقي إن الجمهور يحب العمل ويشوف العمل ويفضله.

تم نسخ الرابط