أنغام تشدو بـ «يا حبيبتي يا مصر» بناءً على طلب من تركي آل الشيخ في حفل رأس السنة بالسعودية
في لحظة فنية استثنائية حملت بين طياتها مشاعر وطنية صادقة، لبّت الفنانة أنغام طلب معالي المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، وقدّمت أغنية «يا حبيبتي يا مصر» وسط حضور لافت من نخبة صُنّاع الموسيقى في مصر وعدد من الشركاء البارزين في مسيرة الإبداع الفني.
الأداء جاء محمّلًا بإحساس عالٍ، أعاد للأغنية الوطنية الخالدة وهجها الخاص، وسط تفاعل كبير من الحضور الذين شاركوا أنغام لحظات التأثر والفخر، في مشهد عبّر عن عمق العلاقة بين الفن والهوية.
رسالة تقدير من أنغام لتركي آل الشيخ
وخلال كلمتها على هامش الحدث، حرصت أنغام على توجيه رسالة تقدير خاصة للمستشار تركي آل الشيخ، مؤكدة أنه ليس مجرد داعم للفن، بل فنان حقيقي يشعر بالموسيقى ويفهم قيمتها، ويكنّ حبًا صادقًا لمصر وثقافتها الفنية.
وأشارت إلى أن دعمه المستمر للفن المصري والعربي ينبع من إيمان حقيقي بدوره في تشكيل الوجدان العربي، مؤكدة أن هذه المساندة كان لها أثر واضح في تعزيز حضور الإبداع العربي على الساحة الإقليمية.
لحظة وطنية تُجسد قوة الفن
اللحظة التي صدحت فيها أنغام بـ«يا حبيبتي يا مصر» تحولت إلى رسالة حب خالصة للوطن، حيث تفاعل الحضور بالتصفيق الحار والترديد، في مشهد عكس قدرة الفن على توحيد المشاعر وبناء جسور من الود والاحترام بين المبدعين.
واعتبر كثيرون أن اختيار هذه الأغنية تحديدًا يحمل دلالة رمزية كبيرة، كونها واحدة من أبرز الأعمال الوطنية التي ارتبطت بالوجدان المصري والعربي على مدار عقود
إشادة بدور الأغنية الوطنية في الوجدان العربي
وأكد الحاضرون أن هذه اللفتة الفنية تعكس المكانة الخاصة التي تحتلها الأغنية الوطنية في الذاكرة العربية، ودورها في التعبير عن الانتماء والاعتزاز بالهوية، خاصة عندما تُقدَّم بإحساس صادق وفي سياق فني راقٍ يجمع بين الإبداع والمحبة.
وشددوا على أن مثل هذه اللحظات تؤكد أن الفن لا يزال قادرًا على أداء رسالته النبيلة، حين يجتمع الصدق مع الموهبة والدعم الحقيقي.



