"سحابة صيف وهتعدي".. عمرو محمود ياسين يحذر من استغلال كرة القدم لإثارة الفتنة بين مصر والمغرب
حذّر الكاتب عمرو محمود ياسين من محاولات استغلال كرة القدم والرياضة بشكل عام لإثارة الفتنة والوقيعة بين الشعوب العربية، مؤكدًا أن ما حدث عقب المباراة التي جمعت بين منتخبي مصر والمغرب في نهائي كأس الأمم الإفريقية لا يعكس حقيقة العلاقات التاريخية بين البلدين.
وأوضح عمرو محمود ياسين أنه يتابع ما يتم تداوله عبر بعض الصفحات المنسوبة للجمهور المغربي، مشيرًا إلى أن بعضها قد يكون صادرًا عن مشجعين حقيقيين، بينما قد تكون صفحات أخرى موجّهة أو مدسوسة، وقال: «بالتأكيد هناك من يريد استغلال كرة القدم والرياضة لإحداث وقيعة بين الشعوب الصديقة والشقيقة، ولكلٍ أغراضه، لذلك أرجو الانتباه وعدم الانسياق وراء هذا النوع من الخطاب».
عمرو محمود ياسين يوجه رسالة للأشقاء في المغرب
ووجّه ياسين رسالة مباشرة إلى الأشقاء المغاربة، دعاهم خلالها إلى وضع الأمور في نصابها الصحيح فيما يخص العلاقات المصرية المغربية على المستوى الشعبي والجماهيري، مؤكدًا أنه لا توجد أي مشاعر كراهية أو أحقاد لدى المصريين تجاه المغرب دولةً وشعبًا، بل على العكس تمامًا، مشيرًا إلى أن الشعب المصري كان من أكثر الشعوب دعمًا لكرة القدم المغربية في مختلف المحافل الرياضية خلال الفترات الماضية.
وتطرق الكاتب إلى ما وصفه بحالة التوتر التي بدأت عقب إظهار بعض الجماهير المغربية عداءً مفاجئًا للمنتخب المصري، ودعم فرق منافسة له، على خلفية جدل تحكيمي في إحدى المباريات، الأمر الذي تصاعد مع ردود الأفعال تجاه تصرفات الجهاز الفني ولاعبي المنتخب المصري، وما تبع ذلك من حملات انتقاد وهجوم وتصعيد إعلامي وجماهيري.
عمرو محمود ياسين يدعو للعقلانية بعد الجدل الرياضي بين مصر والمغرب
واختتم عمرو محمود ياسين حديثه معربًا عن أمله في أن تكون هذه الأجواء مجرد «سحابة صيف» سرعان ما تنقشع، مؤكدًا ضرورة إدراك كل طرف لما حدث بعقلانية، وتغليب الروح الرياضية، حفاظًا على العلاقات الأخوية التي تجمع بين الشعبين المصري والمغربي.



