إيمان العاصي تدافع عن "قسمة العدل": تصرف الأب في أملاكه حق شرعي والقانون يحمي البنات

إيمان العاصي
إيمان العاصي

حلت الفنانة إيمان العاصي ضيفة على برنامج ON Set، والتي كشفت خلاله عن سر موافقتها على تصوير مسلسل “قسمة العدل”، خاصة أن فكرة المسلسل جريئة وتعتبر من القضايا الشائكة والمحظورة.

دافعت العاصي، بقوة عن فكرة هبة الأب لأملاكه لبناته أثناء حياته، مؤكدة أن هذا التوجه يهدف لحماية المرأة من غدر الزمن والمحاكم، ولا يتعارض مطلقاً مع ثوابت العقيدة.

فتوى دار الإفتاء تدعم "قسمة العدل" ورد حاسم على الهجوم

أوضحت إيمان العاصي، أن صناع العمل لم يرتجلوا الطرح الدرامي، بل استندوا إلى مرجعيات دينية موثوقة، قائلة: “نحن مع شرع الله، وقبل البدء في تصوير المسلسل توجهنا بالسؤال لدار الإفتاء المصرية، وكان الرد واضحاً بأن للأب كامل الحرية في التصرف بأملاكه وتوزيعها على أبنائه كما يشاء حال حياته”.

وأعربت العاصي عن استغرابها من الهجوم الذي شنه البعض عبر منصات التواصل الاجتماعي بمجرد طرح الفكرة، مشددة على أن هدف المسلسل هو التوعية الأسرية ومنع تشتت البنات في أروقة المحاكم بعد وفاة عائلهم، متسائلة باستنكار: “لماذا نترك البنت تبحث عن حقها في المواريث لسنوات وهي يمكن تأمينها بقرار من الأب في حياته؟”.

مريم وجمال.. صراع الخيانة والميراث في دراما مشوقة

تجسد إيمان العاصي في المسلسل شخصية "مريم"، وهي نموذج للمرأة القوية التي تواجه جبهات متعددة؛ الأولى هي أشقاؤها الذين طمعوا في نصيبها بعد قرار والدهم (الفنان رشدي الشامي) بمنحها نصف ثروته لحمايتها. أما الجبهة الثانية والأكثر قسوة، فهي مواجهة زوجها "جمال" (الفنان محمد جمعة)، الذي يغدر بها ويتزوج عليها سراً بحثاً عن "الولد" الذي يرثه، ظناً منه أن البنات لا يحفظن الإرث.

أبطال المسلسل ورسالة العمل الاجتماعية

ينتمي مسلسل "قسمة العدل" إلى نوعية الدراما الاجتماعية التشوقية، ويشارك في بطولته نخبة من النجوم بينهم محمد جمعة، رشدي الشامي، وعدد من الوجوه الشابة. يسلط العمل الضوء على ملفات مسكوت عنها مثل الطمع والجشع العائلي، والتحديات النفسية التي تواجه الزوجة عند اكتشاف خيانة شريك حياتها بدافع "إنجاب الذكور".

ويعد المسلسل بمثابة صرخة درامية لتغيير الموروثات العقيمة التي تظلم المرأة في توزيع الثروات، مؤكداً أن العدل يبدأ بوعي الأب قبل رحيله.

تم نسخ الرابط