دار الأوبرا تحتفي بتجارب السينما العربية الشابة في نادى السينما

بوستر فيلم السما
بوستر فيلم السما بتقع

تواصل دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، دورها الثقافي والفكري في دعم الفنون البصرية والسينما المستقلة، وذلك ضمن أنشطتها المتنوعة التي تُقام بإشراف الدكتورة رشا الفقي، من خلال استمرار عروض نادى سينما الأوبرا، الذي أصبح منصة مهمة لعرض التجارب السينمائية الجديدة والمختلفة.


ويقدّم نادى السينما في السابعة مساء يوم الأربعاء الموافق 28 يناير، على خشبة المسرح الصغير بدار الأوبرا، أمسية سينمائية مميزة تضم مجموعة مختارة من الأفلام القصيرة المصرية واللبنانية والأردنية، في إطار يهدف إلى تسليط الضوء على رؤى فنية شابة وقضايا إنسانية معاصرة تعكس واقع المجتمعات العربية وتنوعها الثقافي.
وتشمل قائمة الأفلام المصرية المعروضة فيلم «لما النور يقطع» من إخراج عبد العزيز النجار، وفيلم «السما بتقع» من إخراج مصطفى جربي، إلى جانب فيلم «نسمة» إخراج رهف أحمد عادل، وفيلم «البحث عن عباس صابر» من إخراج دينا حسن أبو العلا، والتي تقدم جميعها تجارب إنسانية وبصرية مختلفة، تعكس أساليب سردية مبتكرة ورؤى إخراجية مميزة.
أما السينما اللبنانية فتشارك بفيلمين، هما «تسلم إيدك» للمخرجة جومانا بعلبكي، وفيلم «لآخر مرة» من إخراج كريم الرحباني، بينما يمثل السينما الأردنية فيلم «شهد» للمخرج زيد السبايلة، في مشاركة تعكس الحضور المتنامي للسينما العربية القصيرة على الساحة الفنية.
ومن المقرر أن يعقب العروض السينمائية نقاش مفتوح مع الجمهور، يتيح فرصة لتبادل الآراء والتحاور حول الأفلام المعروضة، وذلك بحضور وإدارة الكاتب الصحفي محمد فوزي، في إطار يعزز التواصل المباشر بين الجمهور وصناع الأفلام.
يُذكر أن نادى سينما الأوبرا يُعد إحدى المبادرات الفنية المتجددة التابعة لوزارة الثقافة، والتي تهدف إلى نشر الوعي السينمائي، وإتاحة الفرصة لاكتشاف أعمال سينمائية مختلفة، ودعم المبدعين الشباب، بما يسهم في تعزيز الثقافة البصرية والارتقاء بالذوق الفني لدى الجمهور.

تم نسخ الرابط