بعد جدل "الهضبة أهم من العندليب".. أسرة عبد الحليم حافظ: عمرو دياب صرح عن تأثره الشديد بمدرسة حليم

الهضبة والعندليب
الهضبة والعندليب

أثارت تصريحات الكاتب والإعلامي إبراهيم عيسى عاصفة من الجدل في الأوساط الفنية والثقافية، بعد وضعه الفنان عمرو دياب في مكانة فنية تفوق العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ. 

وردت أسرة الراحل بقوة على هذه المقارنة، واصفة إياها بـ "الكلام المضحك" الذي يفتقر للموضوعية التاريخية.

محمد شبانة: حليم متربع على العرش منذ نصف قرن

في رد حاسم، أكد محمد شبانة، نجل شقيق عبد الحليم حافظ، أن العندليب لا يزال يتربع على قمة الغناء العربي رغم مرور 50 عاماً على رحيله، مشدداً على أن نجوميته عابرة للأجيال ولا تقبل المنافسة. 

وأضاف شبانة أن الهضبة عمرو دياب نفسه صرّح في مناسبات عديدة بتأثره الشديد بمدرسة حليم، مما يجعل محاولات عيسى لخلق صراع بين القامتين أمراً غير منطقي.

إبراهيم عيسى يشعل فتيل الأزمة: عمرو دياب "أهم" عالمياً

وكان إبراهيم عيسى قد صرّح بأن عمرو دياب يمتلك مسيرة "أهم بكثير" من مسيرة عبد الحليم حافظ، مستنداً إلى لغة الأرقام؛ حيث أشار إلى أن دياب غنى 175 أغنية تُرجمت للغات عالمية، ويعد ثالث أكثر الفنانين استماعاً على مستوى العالم. كما وجه عيسى انتقاداً ضمنياً لحليم قائلاً إنه "غنى لبعض الحكام"، وهو ما اعتبره الجمهور والنقاد محاولة للتقليل من الإرث الوطني والفني للعندليب.

من جانبه، دخل الأكاديمي محمد فتحي يونس، أستاذ الإعلام، على خط الأزمة، موضحاً أن المقارنة بين النجمين "خاطئة من الأساس". وأشار يونس إلى أن عبد الحليم حافظ كان يعبر عن زمن القومية والقيم الفنية الأصيلة، بينما تعبر تجربة عمرو دياب عن الهويات التجارية والاستهلاك الإعلامي الحديث، مؤكداً أن تصريحات عيسى تفتقر للمعايير النقدية والنزاهة الأكاديمية.

رواية "عمرو" تحت المجهر.. تمجيد أم إبداع أدبي؟

ربط الكثيرون بين تصريحات عيسى وإعلانه مؤخراً عن روايته الجديدة "عمرو.. حيث هناك وحده"، التي يتناول فيها سيرة الهضبة. واعتبر نقاد أن هذا التمجيد الأدبي لشخصية لا تزال تعطي فنيّاً هو أمر "مبكر وغير موضوعي"، مشيرين إلى أن التاريخ العربي يزخر بشخصيات ملهمة رحلت وكانت أولى بالتناول الروائي قبل تجسيد مسيرة عمرو دياب أدبياً.

تم نسخ الرابط