في ذكرى وفاته.. حاتم ذو الفقار أحد أشهر وجوه الشر في السينما المصرية
تحلّ ذكرى وفاة الفنان حاتم ذو الفقار، الذي رحل عن عالمنا في 15 فبراير عام 2012 عن عمر ناهز 60 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة ترك خلالها بصمة واضحة في السينما والدراما المصرية، خاصة في أدوار الشر والشخصيات القوية.

وُلد الراحل في 5 يناير 1952 بمحافظة المنوفية، ودرس في المعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن يبدأ مشواره الفني في أواخر السبعينيات. وبفضل ملامحه الحادة وحضوره القوي، نجح في حجز مكانة مميزة بين أبناء جيله، ليصبح أحد الوجوه الثابتة في أفلام الأكشن والدراما الشعبية خلال الثمانينيات والتسعينيات.
شارك ذو الفقار في عدد كبير من الأعمال السينمائية، من بينها فيلم «الغول»، و«جزيرة الشيطان»، و«عنتر شايل سيفه»، وغيرها من الأعمال التي جسّد فيها شخصية الرجل الصارم أو الخصم القوي أمام أبطال العمل، وهو ما جعله حاضرًا بقوة في ذاكرة جمهور تلك المرحلة.
وفي سنواته الأخيرة، ابتعد الفنان الراحل عن الأضواء بسبب ظروف صحية وشخصية أثرت على نشاطه الفني، قبل أن تتدهور حالته ويرحل في هدوء داخل منزله بالقاهرة. وقد شُيّع جثمانه إلى مثواه الأخير بمحافظة المنوفية مسقط رأسه.
ورغم مرور سنوات على وفاته، يبقى اسم حاتم ذو الفقار حاضرًا في أرشيف السينما المصرية، باعتباره واحدًا من الفنانين الذين تميزوا في أدوار الشر وتركوا أثرًا لا يُنسى على الشاشة.