الحلقة 9 من مسلسل "الست موناليزا": صراعات مالية وعاطفية وتصاعد الأحداث المشوقة

مي عمر
مي عمر

شهدت الحلقة التاسعة من مسلسل "الست موناليزا" تطورات كبيرة على الصعيد العاطفي والمالي، حيث بدأت الأحداث بمحاولة حسن ووالدته زيارة موناليزا في محبسها لمحاولة فتح صفحة جديدة معها، بعد أن شعروا بالندم على ما فعلوه. ورغم محاولاتهم للتقرب إليها وفكرهم في مستقبل ابنها ورغبتها في الرجوع إلى حسن، إلا أن موناليزا انفعلت وطردتهم من المكان، مما أضاف توتراً كبيراً للأحداث.


في الوقت نفسه، حاولت رحاب، زوجة حسن الجديدة، إقناعه بمنحه ٨٠٠ ألف جنيه لتمكينه من فك رهن المصنع، لكنه رفض رفضاً قاطعاً، مؤكداً أنه لا يقبل أن يأخذ المال من أي شخص مهما كانت الظروف. في تطور آخر، أخبر راغب حسن بضرورة الإسراع في إجراءات رجوعه لزوجته حتى يتمكنوا من الاستفادة من ميراثها في الأرض، بينما ذهب محامي الحج بركات رحمه الله إلى ولاء ليستفسر عن موناليزا ويخبرها بخبر الأرض، لتؤكد له ولاء أن موناليزا ليس لها أي علاقة بالأرض ويجب أن يبحث عنها في مكان آخر.


على الصعيد الاجتماعي، ذهب أدهم، شقيق عفاف، إلى السجن حيث تعرفه عفاف على موناليزا، كما قام محمود وابتسام بزيارة موناليزا، وبدأت موناليزا بالتعرف عليهم. وفي مشهد لاحق، استدعت ابتسام حسن للقيام بأمر مهم في منزلها، إلا أن حسن وادهم تشاجرا وانتهى الأمر بضرب أدهم لحسن، مما زاد من التوتر الدرامي.


من جهة أخرى، تصاعدت الأحداث المالية عندما اتهمت رحاب الخادمة بسرقة ٣٠٠ ألف جنيه، وحضرت الشرطة لاستجواب حسن وراغب، حيث أصر حسن على اتهام الخادمة، بينما بدأ راغب يشعر أن حسن هو من سرق الأموال. وفي تطور مفاجئ، قرر حسن مشاركة الأموال مع راغب، كما اشترى ساعة فاخرة وقدمها لوالدته، لتذهب الأخيرة وتهادي بها رحاب، محاولة إقناعها بتقديم ٨٠٠ ألف جنيه لحسن، لكن الأخير تمسك بموقفه وطلب من رحاب ألا تخبر راغب بأي شيء.


تأتي الحلقة لتبرز الصراعات بين المال والمشاعر، وتزيد من التشويق مع استمرار الصدامات بين الشخصيات، ما يمهد لأحداث أكثر إثارة في الحلقات المقبلة من مسلسل "الست موناليزا".

تم نسخ الرابط