إجراء روتيني.. دار الأوبرا توضح حقيقة إزالة "أشجار ساحة الأوبرا"
أصدرت دار الأوبرا المصرية بيانًا رسميًا للرد على ما تم تداوله عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي بشأن إزالة أشجار من ساحة الأوبرا، مؤكدة أن ما جرى فعليًا لا يتعلق بإزالة أشجار، وإنما يقتصر على تقليم شجرتي ظل من نوع «الكوريزيا»، وذلك في إطار أعمال الصيانة الدورية والحفاظ على سلامة العاملين والضيوف وزوار المسارح، بعد أن شهدت الأفرع نموًا كثيفًا ومتسارعًا بات يشكل خطرًا محتملًا، خاصة مع اقتراب سقوط بعض الأفرع نتيجة تأثير الرياح والعوامل الطبيعية المختلفة.
تقليم دوري لحماية الزوار والحفاظ على الطراز المعماري
وأوضح البيان أن شجر «الكوريزيا» يتميز بسرعة نموه وقدرته على تعويض ما يتم تقليمه خلال فترة زمنية قصيرة، ما يجعل عملية التقليم إجراءً روتينيًا لا يؤثر على استمرارية الغطاء النباتي أو مظهره العام، بل يسهم في الحفاظ على توازنه وصحته.
كما أشار البيان إلى أن التنامي الزائد للأفرع كان له تأثير سلبي على الهوية البصرية لمبنى الأوبرا، وكاد أن يحجب جانبًا من طرازه المعماري الفريد، وهو ما استدعى التدخل للحفاظ على الصورة الجمالية للمكان باعتباره أحد أبرز الصروح الثقافية في مصر.
إجراء متبع منذ سنوات وفق المعايير المتعارف عليها
وأكدت الأوبرا أن ما تم تنفيذه يُعد إجراءً تقليديًا متبعًا منذ سنوات طويلة في مختلف الحدائق والمتنزهات والمناطق التي تضم أشجار ظل ونباتات زينة، حيث يُعد التقليم المنتظم من أهم الممارسات الروتينية للحفاظ على صحة الأشجار وتعزيز نموها بشكل متوازن، ومنع تراكم الأغصان الجافة أو المصابة، فضلًا عن تحسين المظهر الجمالي العام للموقع وضمان السلامة العامة.
دعوة لتحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات
وشدد البيان على أن المسؤولين عن دار الأوبرا المصرية يمتلكون من الخبرة والوعي ما يؤهلهم للحفاظ على مختلف ثرواتها، بما في ذلك الثروة النباتية، مع الالتزام بأفضل الممارسات العالمية والمحلية في إدارة ورعاية المسطحات الخضراء.
وفي ختام البيان، دعت الأوبرا محبي فنونها والمهتمين بشؤونها إلى تحري الدقة قبل نشر أو تداول أي معلومات تتعلق بالإجراءات التي يتم اتخاذها داخل ساحاتها، وذلك تجنبًا لإثارة البلبلة، خاصة أن الأوبرا تُعد أيقونة للثقافة والفنون الجادة وإحدى أهم المنارات الإبداعية في مصر والوطن العربي.