غادة إبراهيم: لم أخضع لعمليات تجميل.. لو ارتديت الحجاب لن أعتزل التمثيل
أثارت الفنانة غادة إبراهيم حالة من الجدل الواسع عقب تصريحاتها الأخيرة مع الإعلامية ياسمين الخطيب في برنامج "ورا الشمس"، إذ فتحت خلالها قلبها وكشفت عن أسرار تخص جمالها، وموقفها الحازم من قضايا المرأة، بالإضافة إلى رؤيتها لمستقبلها الفني في حال ارتداء الحجاب.
حقيقة عمليات تجميل غادة إبراهيم
نفت غادة إبراهيم بشكل قاطع خضوعها لأي جراحات تجميلية لتغيير ملامح وجهها، مؤكدة أنها تحب ملامحها ووجهها وراضية تمامًا عن شكلها الطبيعي.
وأوضحت غادة أنها اكتفت فقط بإجراء عملية شفط دهون للحفاظ على قوامها، مشيرة إلى أن لجوءها لـ "البوتوكس" لا يغير من تفاصيل وجهها الجوهرية، بل هو إجراء بسيط للحفاظ على النضارة، مشددة على رفضها التام لتغيير ملامحها التي اعتاد عليها الجمهور.
الحجاب والتمثيل.. معادلة غادة إبراهيم
وفي سياق ديني واجتماعي، تطرقت غادة للحديث عن ارتداء الحجاب، مؤكدة أنها في حال اتخاذ هذه الخطوة فلن يكون ذلك سبباً في اعتزالها التمثيل.
وأوضحت أنها ستستمر في مسيرتها الفنية بتقديم أدوار محترمة تتماشى مع وقار الحجاب وقيمته، كما شددت على أن قرارها سيكون نابعاً من قناعة مطلقة، قائلة: "إذا ارتديت الحجاب لن أخلعه أبداً، لأنني لا أتراجع في قراراتي".
عقوبات رادعة للمعنفين
أبدت غادة إبراهيم جانباً قوياً وصارماً من شخصيتها عند الحديث عن العنف ضد المرأة. وصرحت بأنها لو كانت تشغل منصب قاضية في محكمة الأسرة، لكان أول قراراتها هو الحبس الفوري لأي رجل يمارس العنف الجسدي ضد زوجته أو يتهرب من دفع نفقة أبنائه.
وعن شخصيتها القوية، قالت بلهجة حاسمة: "لا يمكن لرجل أن يمد يده عليّ، ولو حدث ذلك سأقوم بضربه وحبسه فوراً"، معربة عن أمنيتها لو كانت رجلاً في بعض المواقف لتتمكن من حماية النساء المقهورات واسترداد حقوقهن من الرجال المستبدين.



