وزيرة الثقافة تتفقد دار الأوبرا وتوجه بخطة عاجلة لتطوير المسارح وتحديث الخدمات

جيهان زكي وزيرة الثقافة
جيهان زكي وزيرة الثقافة

قامت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، بجولة تفقدية داخل دار الأوبرا المصرية، وذلك للوقوف على مستوى جاهزية المرافق المختلفة ومتابعة جودة الخدمات المقدمة للجمهور، في إطار توجه الوزارة للارتقاء بهذا الصرح الثقافي العريق بما يليق بقيمته الفنية والتاريخية ومكانته كأحد أبرز رموز الإبداع الثقافي في مصر.

تفقد المسارح الثلاث بدار الأوبرا 

وخلال الجولة التفقدية، حرصت وزيرة الثقافة على زيارة عدد من مرافق الأوبرا، حيث تفقدت المسارح الثلاثة داخل الدار، وهي المسرح الكبير والمسرح الصغير والمسرح المكشوف، إلى جانب زيارة متحف الأوبرا وقاعات الاستقبال وقاعة صلاح طاهر للفنون التشكيلية، فضلًا عن عدد من المكاتب الإدارية وغرف الفنانين، وذلك للاطلاع على طبيعة العمل داخل هذه المرافق ومتابعة خطط التشغيل الحالية، إضافة إلى الاستماع إلى احتياجات العاملين ومقترحات التطوير الخاصة بكل قطاع داخل المؤسسة.

وأكدت الدكتورة جيهان زكي خلال الجولة أهمية تطوير البنية التشغيلية داخل دار الأوبرا، حيث وجهت بضرورة رفع كفاءة عدد من المرافق المختلفة داخل الدار، والعمل على إعداد سيناريو عرض متحفي جديد لمتحف الأوبرا يواكب التطور في أساليب العرض الحديثة، ويبرز تاريخ الأوبرا المصرية ومسيرتها الفنية الممتدة، مع تسليط الضوء على رموزها الفنية البارزة ومقتنيات المتحف النادرة، بما يسهم في تقديم تجربة ثقافية أكثر ثراءً للزائرين ويعكس قيمة هذا التراث الفني العريق.

كما شددت وزيرة الثقافة على ضرورة الحفاظ على المظهر الحضاري للأوبرا، موجهة بسرعة إزالة كافة الإشغالات التي قد تؤثر على الشكل الجمالي للمكان، إلى جانب البدء في أعمال ترميم اللوحات الفنية الموجودة داخل القاعات المختلفة، والعمل على توحيد الهوية البصرية لبهو وقاعات دار الأوبرا، مع تطوير منظومة الإضاءة بما يبرز الطابع المعماري والفني للمبنى ويعزز من تجربة الجمهور داخل هذا الصرح الثقافي.

وفي سياق متصل، وجهت وزيرة الثقافة بالبدء الفوري في خطة رفع كفاءة المسرحين الصغير والمكشوف وفق جدول زمني محدد وسريع، مع الاستعداد لتنفيذ مشروع متكامل لتحديث أنظمة التشغيل الصوتية والبصرية داخل المسارح، وذلك بالتوازي مع خطة تطوير ورفع كفاءة المسرح الكبير التي من المقرر تنفيذها في إطار بروتوكول التعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، بما يضمن تحديث البنية التقنية للمسرح وفق أحدث المعايير العالمية.

وأوضحت الدكتورة جيهان زكي أن المرحلة الحالية تتطلب تكثيف العمل للحفاظ على المؤسسات الثقافية الكبرى وتطويرها بما يتواكب مع أحدث النظم العالمية في إدارة وتشغيل المسارح ودور الفنون، مؤكدة أن دار الأوبرا المصرية تمثل أحد أهم منارات القوة الناعمة لمصر وواجهة حضارية تعكس تاريخ الفنون المصرية وتنوعها وثراءها الثقافي.

كما شددت وزيرة الثقافة على أهمية التعاون والتنسيق بين مختلف قطاعات الوزارة والجهات المعنية لتنفيذ خطة التطوير الشاملة، مؤكدة أن العمل بروح الفريق يعد عنصرًا أساسيًا لضمان تحقيق هذه الأهداف وفق أعلى المعايير الفنية، بما يسهم في تعزيز تجربة الجمهور وتقديم خدمات ثقافية وفنية تليق بتاريخ ومكانة دار الأوبرا المصرية.

تم نسخ الرابط