طلع معايا حق إني ما أخلفش.. نجوى فؤاد تشكو من هجر ابنتها بالتبني لها والوحدة وعدم الإنجاب

نجوى فؤاد
نجوى فؤاد

كشفت الفنانة القديرة نجوى فؤاد عن جوانب خفية ومؤلمة من حياتها الشخصية، بعيدًا عن حياتها المهنية ومشوارها الفني، إذ أنها عاشت لحظات صعبة وأليمة منذ طفولتها وحتى بعدما تقدمت في السن بعد هجر ابنتها بالتبني لها.

وخلال حوار صريح مع الإعلامية سهير جودة، أطلقت نجوى فؤاد، عدة تصريحات مؤثرة حول طفولتها القاسية، وقراراتها المصيرية التي شكلت حاضرها المليء بالوحدة، وذلك في مواجهة إنسانية غلب عليها الشجن.

جرح الطفولة وقطيعة الأب

تحدثت نجوى فؤاد بمرارة عن فقدانها لوالدتها وهي لم تتجاوز الثمانية أشهر، مؤكدة أن "البنت بلا أم.. حالتها تغم"، في إشارة إلى الفراغ العاطفي الذي لم تستطع زوجة أبيها ملأه رغم طيبتها، مشبرة إلى أن هذا الحرمان امتد ليشمل علاقتها بوالدها، التي انقطعت منذ عام 1952، مما ترك في وجدانها ندوباً دفعتها للبكاء وحيدة في كثير من الأحيان عند استرجاع شريط الذكريات.

اعترافات الأمومة والندم المتأخر

لأول مرة، تفتح الفنانة الكبيرة قلبها بشأن قرار عدم الإنجاب، معترفة بندمها على هذه الخطوة، لكنها في الوقت ذاته حاولت مواساة نفسها بمشاهدة معاناة الآخرين مع جحود الأبناء، قائلة: "طلع معايا حق.. بشوف ناس عندهم أولاد وبيعيطوا عشان مش بيشوفوهم".

غصة "الابنة بالتبني" وعزلة المرض

لعل الجزء الأكثر إيلاماً في حديثها كان عن ابنتها بالتبني، حيث كشفت بأسى عن انقطاع التواصل بينهما، قائلة: "ما بشوفهاش".

 وأوضحت أنها تمر بلحظات ضعف ومرض شديد، تتمنى فيها وجود ابنتها بجانبها، خاصة حين تسمع عتاب المحيطين بها، وهو ما يدخلها في نوبات بكاء مريرة بسبب هذا الجفاء غير المتوقع.

مسيرة فنية وقصة إنسانية معقدة

تعد هذه التصريحات محطة استثنائية في حياة نجوى فؤاد، التي طالما عرفها الجمهور بقوتها وصلابتها على الشاشة.

 فقد كشف الحوار عن صراع نفسي عميق تعيشه أيقونة الرقص الشرقي والتمثيل، بين مجد فني صنعته بجهدها، وبين واقع إنساني يطاردها بالوحدة وتساؤلات الوجود.

تم نسخ الرابط