"يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم".. ياسمين الخطيب تعلق بعد حبس حفيد حسن البنا بتهمة الاغتصاب

ياسمين الخطيب
ياسمين الخطيب

علقت المذيعة ياسمين الخطيب على الحكم الصادر بحبس الباحث الإسلامي طارق رمضان حفيد حسن البنا، بالسجن 18 سنة بتهمة الاغتصاب في فرنسا.

 

وعبرت عن اندهاشها من فعله حيث كتبت عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "الباحث الإسلامي طارق رمضان حفيد حسن البنا، حُكم عليه أمس في فرنسا بالسجن 18 سنة بتهمة اغتصاب 3 نساء!.. يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم".

 

وأصدرت المحكمة الفرنسية حكمها بالسجن لمدة 18 عامًا، في واحدة من أبرز القضايا التي أثارت جدلًا واسعًا حول الشخصيات العامة والمسؤولية القانونية عن الاعتداءات الجنسية.

ياسمين الخطيب: طُلب مني حذف صورتي من المقالات

 

وفي تصريحات تلفزيونية سابقة، صدمت الإعلامية والكاتبة ياسمين الخطيب جمهورها بتصريحات صريحة وجريئة عن المسار الذي سلكته في حياتها المهنية، وكشفت عن صراع خفي خاضته لسنوات لإثبات أن محتوى أعمالها أهم من المظهر الخارجي.

 

في حديثها على برنامج "ورا الشمس"، كشفت الخطيب لأول مرة أن بعض المقربين منها نصحوها بحذف صورها الشخصية المرافقة لمقالاتها، بهدف توجيه الانتباه إلى قوة أفكارها وعمق كتاباتها، بعيدًا عن التركيز على ملامحها.

 

وأشارت إلى أن هذا التوجه جاء لإبعاد الانشغال بالمظاهر عن الجوهر الذي تقدمه، مؤكدة أن تقييم الجمهور يجب أن يتركز على محتوى ما تكتبه وما تناقشه، لا على المظهر الخارجي الذي قد يشتت الانتباه.

 

كما عبّرت عن حلمها بالانتقال إلى عالم الإذاعة، معتبرة أن الراديو يتيح لها مساحة أوسع للتواصل مع الجمهور من خلال الصوت والكلمة فقط، دون قيود الكاميرا أو العدسات، وقالت: "أتمنى أن يهتم الناس بما أقوله لا بما أبدو عليه".

 

وتعكس تصريحاتها جانبًا جديدًا من شخصيتها، حيث تؤكد سعيها الدائم لكسر القوالب النمطية المفروضة على الإعلاميات، وإثبات أنها قوية ومثقفة، تقدم رؤية واضحة وقضايا مهمة، بعيدًا عن بريق الأضواء والمظاهر السطحية.

تم نسخ الرابط