شريهان تنتقد "لغة الاستعلاء" في الخطاب السياسي الدولي: لا تليق بالدول ولا تعبر عن القوة
شنت الفنانة شريهان هجومًا حادًا على ما وصفته بـ"لغة الاستعلاء" في الخطاب السياسي الدولي، وذلك في أعقاب تعليقها على الأحداث الجارية في المنطقة، مؤكدة رفضها التام لمثل هذه الأساليب التي وصفتها بأنها لا تعكس احترامًا متبادلًا بين الدول.


وجاءت تصريحات شريهان عبر تغريدة نشرتها على حسابها الرسمي بمنصة "إكس"، حيث شددت على أن "الاحترام بين الدول واجب وليس خيارًا"، معبرة عن استيائها مما وصفته باستخدام لغة لفظية وجسدية تحمل دلالات سلبية ورسائل مبطنة لا تليق بالمستوى السياسي والدبلوماسي.
وأضافت شريهان أنها ترفض ما شاهدته من "لغة استعلاء لفظي وجسدي، والإيماءات واللعب بالنبرات الصوتية"، معتبرة أن هذه الأساليب تعتمد على "جمل مطاطية ذات ألف معنى"، يفترض أنها تعبر عن القوة، لكنها في الواقع تسيء لصورة المتحدث وتفقده مصداقيته.
وأوضحت الفنانة المصرية أن هذه اللغة لا تمثلها كمواطنة مصرية، مؤكدة في الوقت ذاته تقديرها واحترامها للمملكة العربية السعودية وشعبها، واصفة إياه بـ"الشعب الكريم الطيب الحبيب والشقيق"، في إشارة إلى عمق العلاقات بين الشعبين.
وفي سياق حديثها، انتقدت شريهان تأثير هذا الخطاب على صورة الشعوب، مشيرة إلى أن تلك اللغة "تسيء أولًا إلى شخص المتحدث، ثم إلى الشعب الأمريكي"، مؤكدة أنها لا تعتقد أن غالبية الشعب الأمريكي توافق على مثل هذه التصرفات.
كما أعربت عن قلقها من انعكاس هذه التصريحات على صورة القيادة السياسية، معتبرة أن هذا الأسلوب "لا يليق بأمريكا ولا بشعبها"، في إشارة إلى الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، موضحة أن مثل هذه الممارسات تعكس تناقضًا وتضاربًا في الرسائل، بل وتفقد الخطاب هيبته، وتجعله في بعض الأحيان "مثيرًا للسخرية".
واختتمت شريهان تعليقها بالتأكيد على أن القوة الحقيقية لا تُقاس بحدة الكلمات أو الإيماءات، بل بالاحترام المتبادل والثقة بالنفس، داعية إلى تبني خطاب أكثر اتزانًا يعكس القيم الإنسانية والدبلوماسية الراقية.