«خبر موجع ومحزن لي».. نادية مصطفى تنعى رحيل عازف الكمان محمد نصر وتكشف عن مسيرته الفنية الراقية
أعلنت الفنانة نادية مصطفى، وفاة عازف وسوليست آلة الكمان بدار الأوبرا المصرية الأستاذ الفنان محمد نصر، في خبر أحزن الوسط الفني والموسيقي، نظرًا لما كان يتمتع به الراحل من مكانة مميزة داخل دار الأوبرا، ومسيرة فنية طويلة حافلة بالعطاء والالتزام.

وحرصت نادية مصطفى على نعي الراحل عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، حيث عبّرت عن بالغ حزنها لرحيله، مؤكدة أنه كان من الشخصيات الفنية الراقية التي تركت أثرًا واضحًا في كل من تعامل معه، سواء على المستوى الإنساني أو الفني.
وقالت الفنانة في نعيها: “البقاء لله وحده، أنعى ببالغ الحزن والأسى رحيل عازف وسوليست آلة الكمان بدار الأوبرا المصرية الأستاذ الفنان محمد نصر، رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان”.
وأضافت نادية مصطفى في كلمات مؤثرة: “والله ما عاهدت فيه إلا كل احترام وخُلق رفيع، وكان مثالًا للفنان الراقي والإنسان النبيل، رحيله خبر موجع ومحزن لي، إنا لله وإنا إليه راجعون”.
وشكل خبر الوفاة صدمة داخل الوسط الموسيقي، خاصة بين زملائه في دار الأوبرا المصرية، حيث كان الراحل أحد العازفين المتميزين الذين ساهموا في إثراء العديد من الحفلات والعروض الموسيقية، وقدم خلالها أداءً راقيًا على آلة الكمان نال إعجاب الجمهور والنقاد.
ويُعد محمد نصر من الأسماء البارزة داخل دار الأوبرا المصرية، حيث عُرف بانضباطه الشديد وإخلاصه في العمل، إضافة إلى موهبته الموسيقية التي جعلته يحظى بتقدير واسع بين زملائه.
كما أكد عدد من المقربين من الراحل أنه كان يتمتع بسيرة طيبة وأخلاق رفيعة، وكان دائم الدعم لزملائه داخل الوسط الفني، مما جعله يحظى بمحبة واحترام كبيرين، وهو ما انعكس بوضوح في حالة الحزن التي سادت عقب إعلان خبر وفاته.
واختتم محبو الراحل رسائلهم بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم، مؤكدين أن أعماله الفنية ستظل باقية وذكراه حاضرة في وجدان محبيه.