ليلى بختي ترأس لجنة تحكيم "نظرة ما" في مهرجان كان السينمائي 2026

لجنة تحكيم نظرة ما
لجنة تحكيم نظرة ما في مهرجان كان

أعلنت إدارة مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته التاسعة والسبعين (الـ79)، عن تشكيل لجنة تحكيم مسابقة "نظرة ما" (Un Certain Regard)، وهي المسابقة التي تُعد المنصة الأهم لاكتشاف السينما المبتكرة والأصوات الإخراجية الصاعدة عالمياً.

ليلى بختي رئيساً للجنة تحكيم "نظرة ما"

وقع الاختيار هذا العام على النجمة الفرنسية ذات الأصول الجزائرية ليلى بختي لتتولى رئاسة اللجنة، خلفاً للمخرجة البريطانية مولي مانينغ ووكر.

ويأتي اختيار بختي كتكريم لمسيرتها الحافلة، حيث انطلقت من فيلم "A Prophet" وصولاً لحصد جائزة "سيزار" عن فيلم "All That Glitters"، لتصبح وجهاً بارزاً في السينما الفرنسية المعاصرة.

وفي أول تعليق لها، وصفت بختي رئاسة اللجنة بأنها "مسؤولية وفرصة للاحتفاء بالرؤى المختلفة"، مؤكدة أن السينما هي جسر التواصل الحقيقي بين الإنسان والعالم.

تنوع دولي في لجنة التحكيم: تمثيل لبناني وسنغالي

تعكس لجنة التحكيم هذا العام حرص مهرجان كان على التنوع الثقافي، حيث تضم أسماءً مرموقة من خلفيات فنية متعددة:

  • خالد مزنار: المؤلف الموسيقي اللبناني الشهير.
  • أنجيلي ديابانغ: المخرجة والمنتجة السنغالية.
  • لورا ساماني: المخرجة وكاتبة السيناريو الإيطالية.
  • توماس كايلي: المخرج والسيناريست الفرنسي.

تاريخ من الإبداع واكتشاف المواهب

يستهدف قسم "نظرة ما" تسليط الضوء على "سينما المؤلف" والأعمال الجريئة تقنياً وفنياً. ويذكر أن المخرج التشيلي دييغو سيبيديس كان قد حصد جائزة القسم في الدورة الماضية عن فيلمه "The Mysterious Gaze of the Flamingo"، والذي حقق نجاحاً نقدياً كبيراً.

ومع اقتراب انطلاق دورة 2026، تتجه الأنظار نحو الأفلام المختارة التي ستتنافس أمام هذه اللجنة، وسط توقعات بمشاركة أعمال تعكس الاتجاهات الحديثة والجرأة الإبداعية في السينما العالمية.

تم نسخ الرابط