أحمد سعد: عندي حالة رضا شديدة وانتصرت بموهبتي على الحاجات اللي حربتني
كشف الفنان أحمد سعد عن شعوره بحالة كبيرة من الرضا في المرحلة الحالية من حياته، مؤكدًا أنه تذوّق هذا الإحساس وأصبح حريصًا على الحفاظ عليه.
وأوضح أن الرضا لا يرتبط فقط بالنجاح، بل بإحساس الإنسان بأنه قدّم كل ما لديه وسعى بكل طاقته، قائلا: " أنا عندي حالة رضا شديدة جدا، ودقت حلاوتها فلما دوقت حلاوتها حسيت إنها لازم تفضل موجودة معايا، وعرفت كمان إن حالة الرضا دي بتيجي مش لأنك نجحت لكن بيجي عملت اللي عليك".
أشار أحمد سعد إلى أنه يشعر بالرضا سواء في التجارب التي نجحت أو تلك التي لم تحقق النتائج المرجوة، مؤكدًا أن القناعة بما يقدمه هي العامل الأساسي في هذا الشعور، وليس فقط الوصول إلى أهداف محددة، قائلا: "يعني أنا حاسس برضا في الحاجات اللي منجحتش والحاجات اللي نجحت واللي وصلتله وعن قناعاتي وعن كل حاجة بعملها".
وتحدث عن التحديات التي واجهها، موضحًا أن الصراعات الخارجية قد تكون سهلة نسبيًا، بينما التحدي الأصعب هو الصراع الداخلي، حيث يواجه الإنسان تساؤلات مستمرة حول قدراته، وما إذا كان قادرًا على تحقيق ما يطمح إليه، قائلا: لكن المشكلة إنك بتتحارب والحرب من الخارج سهلة لكن أصعب شئ الحرب من الداخل إنك تقدر ولا متقدرش، أنت قد اللي بتقوله ده ولا مش قده".
الموهبة سلاحه في مواجهة التحديات
أكد سعد أن موهبته كانت العامل الأهم الذي ساعده على تجاوز الصعوبات، مشيرًا إلى أنها كانت الدافع الرئيسي للاستمرار، خاصة في اللحظات التي لم يجد فيها ما يدعم ثقته بنفسه سوى إيمانه بقدراته، قائلا: "طب إيه الشواهد اللي بتقول إنك تقدر توصله بصراحة مكنتش بلاقي حاجة غير موهبتي بس اللي كان بيخليني أتغلب على كل الحاجات دي هو إني بعمل اللي المفروض أعمله".
الوصول إلى الحلم والانتصار على الصعوبات
واختتم حديثه بالتأكيد على أن وصوله إلى الحلم الذي كان يسعى إليه منحه شعورًا بالانتصار، ليس فقط على الظروف والتحديات الخارجية، بل أيضًا على كل الشكوك والصراعات التي واجهها في رحلته، قائلا: "لما وصلت للحلم اللي كان نفسي أوصله حسيت بالنصر على الحاجات اللي حربتني".



