مواهب الغناء العربي بين التراثي والمعاصر في معهد الموسيقى
تواصل دار الأوبرا المصرية دورها الرائد في دعم ورعاية المواهب الفنية الشابة، حيث تنظم حفلاً غنائيًا مميزًا لدارسي مركز تنمية المواهب، في إطار جهودها المستمرة للحفاظ على الهوية الموسيقية العربية وتعزيز التواصل بين الأجيال الفنية المختلفة.

ومن المقرر أن يقام الحفل في تمام الساعة السابعة والنصف مساء يوم الخميس الموافق 7 مايو، على مسرح معهد الموسيقى العربية، أحد أبرز الصروح الثقافية المتخصصة في الفنون الموسيقية، والذي يحتضن العديد من الفعاليات الهادفة إلى نشر الفنون الراقية.
يأتي الحفل تحت إشراف المدير الفني لمركز تنمية المواهب الدكتور محمد عبد الستار، وبقيادة وتدريب الدكتورة سهير حسين لفصل الغناء العربي، حيث يقدم الطلاب مجموعة متنوعة من الأعمال الغنائية التي تمزج بين الطابع التراثي الأصيل والروح المعاصرة، في تجربة فنية تعكس تطور الأداء وتعدد المدارس الغنائية.
ويتضمن البرنامج باقة من أشهر الأغاني التي شكلت وجدان الجمهور العربي عبر أجيال مختلفة، منها “ذهب الليل”، “جدو علي”، “توت توت”، “يا مجنون”، “إن راح منك يا عين”، “أساميك الكتيرة”، و“حكايتي مع الزمان”، إلى جانب عدد من الأعمال الوطنية والتراثية الأخرى مثل “جنودنا رجالة”، في مزيج فني يجمع بين البساطة والعمق والتنوع.
ويشارك في إحياء الحفل نخبة من المواهب الواعدة، من بينهم فريدة علي، شادين أحمد، جودي مهني، رواد مراد، فاطمة عبد الوهاب، سلمى أحمد، مريم مكين، نوران خالد، فريدة تامر، ناهد أحمد، جاسمين عادل، جنا شيحة، حنين قابيل، وأسماء جمال، حيث يقدم كل منهم بصمته الخاصة في أداء الأعمال المختارة، بما يعكس حجم التدريب والجهد المبذول خلال فترة الدراسة.
ويعد مركز تنمية المواهب أحد أهم القطاعات التابعة لدار الأوبرا المصرية، إذ تأسس بهدف الارتقاء بالذوق الفني واكتشاف ورعاية الموهوبين في مختلف مجالات الفنون، ويضم العديد من الأقسام المتنوعة مثل البيانو، الجيتار، الباليه، الكلاكيت، الغناء الأوبرالي والعربي، الفلوت، الفيولينة، العود، القانون، والكمان الشرقي، إلى جانب فصول مخصصة لذوي القدرات الخاصة.
وقد اعتاد المركز المشاركة في الاحتفالات الكبرى التي تنظمها دار الأوبرا في المناسبات المختلفة، فضلًا عن تنظيم حفلات دورية لطلابه، في إطار تشجيعهم على تطوير مهاراتهم ومنحهم الفرصة للاحتكاك بالجمهور واكتساب الخبرات العملية، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الفنانين القادرين على مواصلة مسيرة الإبداع الفني في مصر والوطن العربي.