للمرة الثالثة.. استقالة المؤلف عبد الرحيم كمال من رئاسة الرقابة على المصنفات الفنية

عبدالرحيم كمال
عبدالرحيم كمال

في مفاجأة غير متوقعة على الإطلاق، أعلن السيناريست والكاتب عبدالرحيم كمال استقالته من رئاسة جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، الأمر الذي أحدث جدلا في الوسط الفني والثقافي.

إصرار على الرحيل.. كواليس استقالات عبد الرحيم كمال

وتعتبر هذه ليست المرة الأولى التي يقرر فيها عبدالرحيم كمال اتخاذ قرار الاستقالة، إذ تقدم من قبل مرتين للاستقالة من منصبه ولكنه تم رفضها، وكانت المرة الأولى خلال حقبة وزير الثقافة السابق الدكتور أحمد فؤاد هنو، والذي قوبل طلبه حينها بالرفض.

أما المرة الثانية، فقد كرر طلبه مع تولي الدكتورة جيهان زكي حقيبة وزارة الثقافة، إلا أنها تمسكت باستمراره في المنصب قبل أن يحسم الكاتب قراره مؤخراً بالعودة إلى عالم الكتابة.

سبب استقالة عبدالرحيم كمال

وكشف مقربون من عبدالرحيم كمال، أن سبب قراره واصراره على الاستقالة، هو شغفه للعودة إلى العمل الإبداعي بعيدًا عن القيود الإدارية، ورغبته للعودة إلى الكتابة سواء الروايات أو الأعمال الفنية.

وقد شهدت فترة رئاسته للرقابة طفرة في حرية التعبير، إذ أنه ساهم بمرونته في الإفراج عن أعمال جدلية مثل فيلم "الملحد" ومسلسل "سفاح التجمع".

آخر روايات وأعمال عبدالرحيم كمال

وبعيداً عن الصخب الإداري، احتفى الوسط الثقافي بمناقشة رواية عبد الرحيم كمال الأحدث "ثمرة طه إلياس"، في ندوة أدارها الأديب المستشار أشرف عشماوي، الحائز مؤخراً على جائزة الشيخ زايد للكتاب.

شهدت الندوة حضوراً لافتاً لنخبة من رموز الفن والقانون، من بينهم المخرج أحمد مدحت، السيناريست أيمن مدحت، المحامي خالد العربي المتخصص في الملكية الفكرية، والمخرج محمد حماد.

استهلاك الذات وتغول الذكاء الاصطناعي

وخلال الندوة، طرح "كمال" رؤية فلسفية حول تحديات العصر الحديث، مشيراً إلى أن الإنسان المعاصر تحول من مستهلك للسلع إلى مستهلك لذاته ومشاعره تحت ضغط الحياة المتسارعة.

كما حذر من هيمنة الذكاء الاصطناعي على الوعي الإنساني، مشدداً على ضرورة التسلح بالوعي الثقافي لضمان عدم تحول البشر إلى "توابع" لهذه التكنولوجيا المتقدمة.

تم نسخ الرابط