خوفا من الله.. شعيب راشد يحذف برنامجه «سوار شعيب» من منصة يوتيوب
أثار الإعلامي الكويتي شعيب راشد حالة واسعة من الجدل والتفاعل بعد اتخاذه قرارًا مفاجئًا بحذف جميع حلقات برنامج «سوار شعيب» من منصة يوتيوب، إلى جانب مطالبته المتابعين بعدم إعادة نشر أي مقاطع متداولة من البرنامج عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح شعيب راشد أن قراره جاء بدافع شعوره بالمسؤولية ورغبته في تجنب ما قد يحاسب عليه مستقبلًا، مؤكدًا أن بعض الحلقات تضمنت أمورًا يرى اليوم أنها لم تكن موفقة، سواء من ناحية بعض العبارات المطروحة أو طبيعة ملابس بعض الضيفات، وهو ما دفعه لاتخاذ خطوة حذف المحتوى بالكامل.
وقال شعيب، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، إنه اتخذ القرار بعد تفكير طويل، رغم إدراكه لارتباط عدد كبير من الجمهور بالبرنامج على مدار السنوات الماضية، موضحًا أن الأمر لم يكن سهلًا بالنسبة له، خاصة أن البرنامج شكّل جزءًا مهمًا من مسيرته المهنية واستغرق سنوات طويلة من العمل والجهد.
شعيب راشد: مش حابب اتحاسب عليها يوم الحساب
وأضاف أن نيته خلال فترة تقديم البرنامج كانت صادقة، لافتًا إلى أنه بدأ هذه التجربة في سن السابعة والعشرين، وكان يسعى لتقديم محتوى مختلف وهادف، إلا أن التجربة بحسب وصفه شهدت بعض الأخطاء والتجاوزات التي لم يكن راضيًا عنها بشكل كامل.
وقال: "بدون مقدمات طويلة، قررت أحذف جميع حلقات سوار شعيب، آسف بعرف فيه ناس ارتبطوا معاها عاطفيًا، لكن مضطر امسحها.. باختصار مش حابب اتحاسب عليها يوم الحساب، على الأقل تكون عندي إجابة وأني تراجعت عنها وحذفتها.. ويشهد الله أثناء إنتاج البرنامج وانا بعمر 27 كانت النية زينة".
وأشار إلى أن البرنامج استمر لسبع سنوات متواصلة، تخللتها تحديات وقضايا ومشكلات عديدة، كما حقق نجاحًا واسعًا وعوائد إعلانية، لكنه أكد أن الإنسان عندما يضع الآخرة نصب عينيه، فإن التخلي عن أي مكاسب مادية يصبح أمرًا أهون بكثير، قائلا: " لكن التطبيق صارت فيه مشاكل أشياء توفقنا فيها وأشياء لأ.. بعض الكلمات لبس بعض الضيفات.. الموضوع مش سهل.. شيء اشتغلت عليه سبع سنوات ليل نهار وقضايا وقصص ومشاكل، وبعد ما الأمور هديت وكمان فيه إعلانات تدخل لي دخل، لكن الإنسان إذا كان هدفه الأخرى كل شيء يهون".
وفي ختام حديثه، وجّه شعيب راشد رسالة مباشرة إلى جمهوره ومتابعيه، طالبهم فيها بعدم تداول أو إعادة نشر أي مقاطع قديمة من برنامج «سوار شعيب»، احترامًا لقراره ورغبته الشخصية.



