"رجعنا لورا 13 سنة".. ماجدة خير الله تفتح النار على عميدة جامعة العاصمة
خرجت الناقدة الفنية ماجدة خيرالله عن صمتها لترد على واقعة مسرح جامعة العاصمة، بعد منعهم من تقديم العرض المسرحي “الدحديرة”، واضطهادهم من قبل عميدة الكلية وبعض المتشددون داخل الجامعة.
وقالت ماجدة خيرالله في تصريح خاص لموقع “كرافان”، إن صدور تصريحات من مسؤولين داخل مؤسسات تعليمية تعتبر الفن أمرًا محرمًا، مؤكدة أن هذا الأمر يمثل خطورة أكبر من الواقعة نفسها.
وأضافت “خيرالله” أن الفن يساهم في توسيع آفاق الإنسان وفهمه للحياة والطبيعة البشرية، موضحة: “الفن بيخلي الإنسان يتعلم ويفهم ويتعامل مع الآخرين بشكل أفضل، ولذلك نجد دائمًا هجومًا عليه من أصحاب الفكر المنغلق”.

وعن رأئيها في عميدة الكلية التي تري ان الفن من المحرمات، قالت الناقدة الفنية: “عندما تكون هناك مسؤولة عن مؤسسة تعليمية وتقول إن الفن حرام، فهذه أزمة حقيقية، إذا بدأنا بتحريم المسرح والتمثيل، فما الذي يمنع غدًا من تحريم الشعر والأدب وباقي الأنشطة الثقافية؟!! المؤسسة التعليمية يفترض أن تنشر المعرفة لا أن تضيق عليها”.
ضرورة تصدى الدولة لفكر المتطرفين
ورأت أن الدولة مطالبة بالتصدي لهذا النوع من الأفكار، مضيفة: “رجعنا لنفس النقطة التي كنا عندها منذ أكثر من 13 عامًا، عندما تولى الإخوان الحكم، هذا الفكر يهدد الأجيال الجديدة ويجر المجتمع إلى الخلف، ومن مسؤولية الدولة حماية المجتمع من الأفكار التي تقوم على الإقصاء والتحريم المستمر”.
وفي سياق حديثها عن واقعة المسرح الجامعي، اعتبرت خير الله أن إعادة تقديم العرض المسرحي في إحدى النقابات أو المؤسسات الرسمية سيكون بمثابة رد اعتبار للفرقة المشاركة وللفن بشكل عام ولنا كجمهور محب للفنون، مؤكدة أن الفن المصري تعرض لهجمات مماثلة عبر عقود طويلة.
واختتمت ماجدة خيرالله تصريحاتها، مشيرة: “الفن واجه الإرهاب والتطرف من قبل وانتصر عليهما، نتذكر جميعًا كيف أصر الفنانون على تقديم أعمالهم رغم التهديدات، وكيف وقف فنانون كبار في الصفوف الأولى دفاعًا عن حرية الإبداع، لذلك من المهم أن تستمر المؤسسات الثقافية والفنية في دعم المبدعين وعدم تركهم وحدهم في مواجهة حملات التشويه”.



