محمد مرزبان.. سيرة فنان هادئ قادته المغامرة إلى حافة الخطر

محمد مرزبان
محمد مرزبان

لم يعشق الفنان محمد مرزبان أي نشاط بقدر ركوب الدرجات النارية، والتي تعتبر شغفه الأول وعشقه الذي لا يخفت بمرور العمر بل يزداد.

المغامرة تقود محمد مرزبان إلى حافة الموت

ولأن مع كل مغامرة مخاطرة، يمكث محمد مرزبان بين الحياة والموت في إحدى المستشفيات بعد تعرضه لحادث مروع أثناء قيادته درجاته النارية، أثناء سيره على طريق مصر–الإسماعيلية، عند مفارق سرابيوم بمنطقة أبو صوير، بعد اصطدامه بسيارة مجهولة، ما أسفر عن تعرضه لإصابات بالغة استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ويعاني الفنان محمد مرزبان من حالة حرجة، نتيجة إصابته بجروح وإصابات متعددة في الجسم، منها اشتباه في كسر في الجمجمة ونزيف في المخ وكسر في فقرات الظهر والرقبة.

وتحدث مرزبان كثيرا عن شغفه للدرجات النارية وكيف عاضت أسرته في شبابه امتلاجه دراجة خاصة، إلا أنه دائما ينصح الأهالي بعدم المنع لأنها مغامرة ممتعه، يمكن أن تروض ولكن لا تمنع.

عشق من البداية للنهاية

وخلال أحد اللقاءات تحدث مرزبان عن علاقة عشقه للدراجات النارية، التي مارس قيادتها منذ مطلع شبابه وبالتحديد في عام 1980، أي ما يتجاوز الأربع عقود، وقد استمر في قيادة مختلف الطرز منها حتى اليوم، الذي شهد وقوع حادثه المأساوي.

ويعد الفنان محمد مرزبان من الوجوه المعروفة في الدراما والسينما المصرية، إذ قدم العديد من الأعمال الفنية البارزة، وشارك في عدد من الأفلام والمسلسلات التي تركت بصمة لدى الجمهور على مدار مشواره الفني الممتد.

الفنان محمد مرزبان من الفنانين المقلين في الظهور الإعلامي لذلك المعلومات عن حياته الشخصية ليست متوفرة بالقدر الكافي ولكن في السطور التالية نرصد أبرز المعلومات واللمحات من حياته.

محمد مرزبان: مسيرتي بدأت في منتصف العمر

ولد الفنان محمد حسين عبدالله مرزبان في 24 فبراير 1954 بمحافظة القاهرة، ودرس إدارة الأعمال، قبل أن يبدأ مسيرته الفنية في سن متأخر كما وصفه هو، في منتصف العمر، عام 94 من خلال فيلم كشف المستور والناجون من النار قبل أن يشارك في ليالي الحلمية الجزء الخامس لتتوالى الأعمال بعد ذلك، ورغم أنه لم يتلقى دور بطولة إلا أن أدواره مميزة ومؤثرة.

محمد مرزبان لا يعتمد على خبرته وموهبته فقط بل يحاول طوال الوقت التعلم من خلال حضور ورش تمثيل خاصة التي توفرها النقابة عن طريق أساتذة كبار يدرسون لهم تقنيات التمثيل والصوت والمقامات والمزيكا.

وتحدث مرزبان عن أهم أدوراه في البداية خاصة مع النجم عمر الحريري في أولى أدواره الدرامية، إذ كان متوترًا للغاية، لدرجة أنه عجز عن ربط الكرافتة الخاصة به، فلاحظ الحريري ذلك، فأقبل عليه قائلًا: "مالك متوتر ليه؟"، ثم بدأ الحريري في ربط "الكرافتة" بنفسه له حتى يزول توتره.

أما عن كواليس أول أدواره في السينما؛ فيلم "ناصر 56"، قال إن ترشيحه للدور جاء خلال لقاء مصادفة مع المخرج محمد فاضل وزوجته الفنانة فردوس عبد الحميد، لافتًا إلى أنه عندما توجه للتصوير قابل أحمد زكي لأول مرة في حياته ولم يتعرف عليه، لأنه كان يشبه جمال عبدالناصر حد التطابق خلال تأديته للدور، وكان متوترًا للغاية عندما علم أنه سيصور مشهدا أمام أحمد زكي.

اشتكى في وقت سابق من سيطرة بعض الفنانين على الساحة الفنية، إذ أن هناك بعض الفنانين يعملون في 3 أو 4 أعمال بنفس الوقت بينما زملاء آخرين لا يعملون نهائيا، مطالبا بمراعاة هؤلاء دون السؤال.

تم نسخ الرابط