من الأبيض إلى الحرق والدفن على البحر.. وصايا النجوم تثير الجدل وآخرها الفنان محمد مرزبان
تشهد الساحة الفنية بين الحين والآخر تفاعلًا واسعًا مع وصايا بعض النجوم قبل وفاتهم، والتي تتنوع بين تقاليد غير مألوفة ورسائل إنسانية مؤثرة.
ومن خلال ذلك التقرير نرصد لكم أبرز وصايا النجوم قبل وفاتهم، والتي كان آخرها وصية الفنان الراحل محمد مرزبان، الذي أوصى بأن يُشيّع جثمانه وسط أجواء يغلب عليها اللون الأبيض بدلًا من الأسود، في مشهد مختلف عن العادات التقليدية في الجنازات.

حيث أعادت وصية مرزبان إلى الواجهة، قائمة طويلة من وصايا النجوم، التي أثارت الجدل على مدار سنوات الماضية، حيث طلب بعض الفنانين أن تتحول جنازاتهم إلى لحظات فرح أو وداع غير تقليدي، بينما أوصى آخرون بتصرفات صادمة تجاه أعمالهم أو ممتلكاتهم بعد الرحيل.
وصية الفنان حسين صدقي
ومن بين أبرز الوصايا التي لا تزال عالقة في الذاكرة، ما أوصى به الفنان الراحل حسين صدقي بحرق جميع أفلامه تقريبًا مع الاحتفاظ بفيلم واحد فقط، معتبرًا أن أعماله يجب أن تطهر وفق رؤيته الخاصة، وقال لهم حينها: “أوصيكم بتقوى الله.. وأحرقوا كل أفلامي ما عدا سيف الإسلام خالد بن الوليد” بحسب ما وصفته زوجته فاطمة المغربي بعد وفاته.

وصية الفنانة اللبنانية صباح
كما أوصت الفنانة صباح بأن يتحول يوم وفاتها إلى حالة احتفال عامة، مع الغناء والرقص بدلًا من أجواء الحزن التقليدية.

وصية سناء جميل
وحرصت الفنانة سناء جميل قبل رحيلها، بأن توصي بوضع جميع متعلقاته الفنية من أشرطة أفلامها، ومسرحياتها، ومسلسلاتها، وجميع ملابسها في مكتبة الإسكندرية، لتظل إرثًا فنيًا يقبل على زيارته الأجيال، وهو ما نفذه بالفعل الكاتب الكبير الراحل لويس جريس.

وصية أحمد رمزي
وكان لوصية الفنان الراحل أحمد رمزي، صدى واسع بين الجمهور في حينها، حيث أوصى بدفن جثمانه في منطقة الساحل الشمالي، تحديدًا في مدافن أسرة بالقرب من البحر في قرية سيدي عبدالرحمن.

وصية ليلى مراد
أما الفنانة ليلى مراد، فطلبت من عائلتها ألا ينشر خبر الوفاة قبل دفنها، وأن يصلى عليها في مسجد السيدة نفيسة دون أن يصلي عليها أحد من الغرباء.

في حين اختار آخرون مسارات مختلفة مثل الدفن في أماكن محددة تحمل قيمة شخصية، كما فعل بعض الفنانين الذين طلبوا الدفن بجوار أسرهم أو في مسقط رأسهم.
وعلى الجانب الآخر، تركت وصايا بعض النجوم أثرًا إنسانيًا واضحًا، مثل التبرع بالممتلكات أو حفظ الإرث الفني، أو نقل الأعمال إلى مؤسسات ثقافية، في محاولة لضمان استمرار حضورهم بعد الرحيل.



