ديانا حداد تنفي خصوعها لعمليات شد الوجه

ديانا حداد
ديانا حداد

نفت الفنانة ديانا حداد خضوعها لعملية شد للوجه، موضحة أن أشخاصًا مقربين منها كانوا يسألونها عما إذا كانت قد أجرت أي تدخل تجميلي، وهو ما نفته تمامًا.

 

شد الوجه محتاج وقت

وقالت ديانا حداد في حوار لها مع برنامج ET بالعربي: "ناس قريبين مني وعايشين معايا، وبشوفهم كل يوم، بيسألوا ديانا شو عاملة".

 

"شد الوجه محتاج وقت، واللي بيعرف في الوجوه بيعرف إذا في شد وجه ولا لا، أدثر شئ متابعاه هو الفيلر والبوتكس، وبعمل أشياء النضارة".


بدأت ديانا حداد رحلتها الفنية من خلال مشاركتها في برنامج اكتشاف المواهب «استديو الفن»، حيث لفتت الأنظار بصوتها وقدمت أغنية «طير اليمامة» من كلمات إلياس أبو غزالة، والتي حققت صدى واسعًا بين الجمهور، لتصبح نقطة الانطلاق الحقيقية في مشوارها الغنائي.

 

وبعد النجاح الذي حققته في البرنامج، أطلقت ديانا أول ألبوماتها بعنوان «ساكن» في أواخر عام 1995، متضمنًا الأغنية التي حملت اسم الألبوم، وهي من ألحان جورج مارديروسيان وكلمات عادل رفول، وحقق الألبوم نجاحًا كبيرًا، إذ أشارت التقديرات إلى بيع ما يقارب 200 ألف نسخة، كما صُورت منه ثلاثة فيديو كليبات، وهو ما أسهم في ترسيخ حضورها على الساحة الغنائية العربية.

وفي الفترة نفسها، أحيت ديانا حفلًا جماهيريًا كبيرًا في شتورا بلبنان، وقامت الشركة المنتجة بتسجيل الحفل وطرحه في الأسواق تحت عنوان «عنيدة»، وهي أغنية لم تكن قد صدرت ضمن ألبوم «ساكن» آنذاك. ولاقت الأغنية تفاعلًا واسعًا من الجمهور خلال الحفل، ما دفعها إلى إصدارها رسميًا لاحقًا ضمن ألبومها الثاني.

وفي عام 1997، طرحت ديانا حداد ألبوم «أهل العشق»، الذي تضمن أغنية «عنيدة»، وحقق نجاحًا لافتًا، ليشكل خطوة جديدة في مسيرتها الفنية، ويؤكد المكانة التي بدأت في ترسيخها منذ إصدار ألبومها الأول.

 

وخلال مشوارها الفني، قدمت ديانا حداد عددًا كبيرًا من الألبومات والأغاني المنفردة، إلى جانب ألبومات الحفلات، ونجحت في تكوين أرشيف غنائي متنوع امتد لسنوات، جعلها واحدة من أبرز المطربات في الوطن العربي، بفضل أسلوبها الغنائي المميز وقدرتها على تقديم أعمال حققت انتشارًا واسعًا وحافظت على حضورها بين الجمهور على مدار السنوات.

تم نسخ الرابط