فادي السيد يكشف عن كواليس مشاركته في مسلسل للعدالة وجه آخر| حوار

فادي السيد
فادي السيد

بعد سنوات من التألق في السينما والدراما العالمية، عاد الفنان فادي السيد ليصنع بصمته الخاصة في الدراما المصرية من خلال مسلسل “للعدالة وجه آخر” للنجم ياسر جلال.

وفي هذا الحوار، يكشف لنا كواليس العودة، وكيف تحولت اللهجة المصرية إلى التحدي الأكبر، ولماذا فضل شوارع القاهرة على عروض لندن.

فادي السيد
فادي السيد

انطلاقتك في مصر جاءت قوية وواسعة الصدى.. بعيدًا عن طبيعة الدور نفسه، ما هو المشهد أو التحدي الأصعب الذي واجهك، خاصة وأن خبرتك بالخارج منحتك رؤية مختلفة؟

-التحدي الأكبر بالنسبة لي كان في تفاصيل الشخصية نفسها، كنت حريص جدًا أن يرى الجمهور فيّ جانبًا مختلفًا في الدور الذي أقدمه "مش سالك"، ولم أرد تقديم شخصية منظم الحفلات الطيب التقليدي، بما أنها أول تجربة لي في مصر، كان الهدف أن تخرج الشخصية بهذا التعقيد.

أما الصعوبة الحقيقية فكانت في "الورق"؛ بحكم أنني منذ سنوات أعمل في الخارج ، كانت قراءة النصوص باللغة العربية صعبة عليّ بعض الشيء، واضطررت لإعادة كتابة السيناريو بالكامل بطريقة "الفرانكو" حتى أتمكن من حفظه، بجانب المجهود الكبير الذي بذلته لإتقان اللهجة والطريقة المصرية، لذلك أعتبر أن هذا الدور الأصعب في مسيرتي.

فادي السيد
فادي السيد

خوض تجربة التصوير في مصر لأول مرة بالتأكيد حمل لك الكثير من المفاجآت، كيف تعاملت مع كواليس العمل وتوجيهات الإخراج؟

المخرج ومصممة الملابس والجميع ساعدوني بحب كبير، على سبيل المثال في الخارج نحن ملتزمون بالاسكربت حرفيًا، لكن هنا اكتشفت مرونة لم أعهدها من قبل؛ حيث كنا نغير في الكلام المكتوب ليناسب طبيعة المشهد والحوار العفوي، وهي تجربة أفادتني جدًا، وعلمتني كيف أطور من أدائي في اللحظة نفسها.

أما ما رأيته في النتيجة النهائية للمسلسل فكان مذهلاً ومختلفًا عما كنا نصوره خلف الكاميرات، خاصة في مشاهد التحقيق والمونتاج، أتذكر في مشهد التحقيق مع محمد علاء، قمنا بتصوير "وان شوت" (لقطة واحدة مستمرة) بطريقة عبقرية لا تصدق وسط حركة سريعة، المخرج مورو شاطر جدًا، وهو من أشطر من عملت معهم وكان دائمًا ما يدعمني.

فادي السيد
فادي السيد

علمنا أنه كان هناك قرارًا بالاعتذار عن المسلسل في البداية بسبب ارتباطك بعمل في لندن، ما الذي تغير؟

نعم، في وقت ما قررت ألا أخوض المسلسل بسبب تضارب المواعيد مع تصوير عمل آخر لي في لندن، كنت متواجدًا في مصر منذ شهر يوليو، وظلوا يؤجلون التصوير لمراعاتي، حتى شعرت أنني لن أستطيع التوفيق، لكن المخرج مورو في الحقيقة تمسك بي بشدة وقال: "أنا عايز فادي ولازم يكون معانا".

 ما هو الاختلاف الجوهري الذي لمسته بين بيئة العمل في الغرب وبيئته في مصر؟

في الخارج، الوقت محسوب بالدقيقة والثانية؛ وقت الإفطار، وقت تصفيف الشعر، كل شيء محدد بجدول صارم، أما في مصر، فالأوردر يسير بـ "الحب والبركة" والدفء الإنساني، والحقيقة أنني أحببت هذا الأجواء العفوية جدًا ودخلت قلبي سريعًا.

 كيف بدأت علاقتك بالفن المصري، وما هي طموحاتك للفترة المقبلة بعد هذا النجاح؟

أول عمل مصري شاهدته في حياتي كان مسرحية "شاهد مشافش حاجة"، وأنا أعشق الزعيم عادل إمام والراحل عمر الشريف، اخترت هذا الدور لأنه كان تحديًا كبيرًَا لي لأنه لا يشبهني تمامًا.

تم نسخ الرابط