بعد طلبه حرق ديوانه.. أحمد بخيت يروي تأثير نصيحة محمود الربيعي على مشواره
كشف الشاعر أحمد بخيت عن موقف مؤثر جمعه بالدكتور والناقد محمود الربيعي، مؤكدًا أن نصيحته له كانت نقطة تحول حقيقية في تجربته الأدبية، ودفعته إلى التوقف عن كتابة الشعر لمدة 6 أشهر، من أجل إعادة النظر في أسلوبه والبحث عن صوته الخاص.
نصيحة محمود الربيعي لأحمد بخيت
قال أحمد بخيت، خلال حديثه في أحد البودكاستات، إنه ذهب إلى مكتب الدكتور محمود الربيعي بعد أن دعاه للقائه، وكان يتوقع أن يسمع منه إشادة بما يكتبه من قصائد، لكنه فوجئ برد فعل مختلف تمامًا بعد أن طلب منه الربيعي أن يقرأ بعض أعماله.
وأوضح بخيت أن الربيعي وجه إليه نصيحة قاسية في ظاهرها، لكنها تركت أثرًا كبيرًا في مسيرته، قائلًا له: «خد الديوان ده واحرقه، وماتكتبش شعر، وحاول تعبر بنفسك عن نفسك».
وأضاف أن كلمات الربيعي جعلته يعيد التفكير في تجربته الشعرية بالكامل، فقرر التوقف عن كتابة الشعر لمدة 6 أشهر، مؤكدًا أن تلك الفترة لم تكن ابتعادًا عن الشعر بقدر ما كانت فرصة للتأمل ومراجعة الذات، ومحاولة الوصول إلى أسلوب يعبر عنه بصورة أكثر صدقًا.
أول قصيدة بعد التوقف تحصد جائزة
أشار أحمد بخيت إلى أن التجربة أثمرت عن تغيير حقيقي في طريقة تعامله مع الشعر، موضحًا أن أول قصيدة كتبها بعد فترة التوقف حصلت على جائزة الجمهورية من المجلس الأعلى للثقافة.
واعتبر الشاعر أن نصيحة محمود الربيعي، رغم صعوبتها وقتها، كانت واحدة من أهم الدروس التي تلقاها خلال مشواره، لأنها دفعته إلى عدم الاكتفاء بما يكتبه، والبحث باستمرار عن صوته وهويته الخاصة.
مسيرة أحمد بخيت الشعرية
يُعد أحمد بخيت من أبرز شعراء الفصحى في مصر والعالم العربي، وُلد في أسيوط وعاش طفولته وتلقى تعليمه في القاهرة، ثم التحق بكلية دار العلوم، وكان الأول على دفعته، قبل أن يُعين معيدًا بالكلية، ثم يترك العمل الأكاديمي ويتفرغ للكتابة والشعر.
وخلال مسيرته الأدبية، أصدر بخيت أكثر من 20 ديوانًا ومجموعة شعرية، كما تغنى بكلماته عدد من المطربين، وحصل على جوائز وتكريمات عديدة في مجال الشعر، داخل مصر وخارجها، ليواصل حضوره كأحد الأصوات البارزة في شعر الفصحى.




