تامر فرج يعلن الانتهاء من تصوير "ضربة موت"| خاص
كشف الفنان تامر فرج عن الانتهاء من تصوير مشاهد مسلسله الجديد “ضربة موت”، تمهيدًا لدخوله لمرحلة المونتاج قبل عرضه على إحدى المنصات، مشيرًا إلى أن العمل يحمل الكثير من المفاجآت.
وقال تامر فرج في تصريح خاص لموقع “كارفان”، إنه انتهى بالفعل من تصوير جميع المشاهد مساء أمس، موضحًا: “ضربة موت هو عبارة عن عمل مايركو دراما، ويتكون من 30 حلقة”.

شخصية تامر فرج في مسلسل ضربة موت
أما عن شخصيته في المسلسل، أشار إلى أنه يقدم شخصية جديدة مقارنة بأدواره في الأعمال السابقة، قائلًا: “المسلسل بعيدًا عن الكوميديا، وأنا بجسد شخصية مدرب بوكسينج خلال الأحداث”.
موعد عرض مسلسل ضربة موت
ويعد مسلسل ضربة موت أولى الإنتاجات الأصلية لمنصة "إن كادر"، ومن المقرر انطلاقه خلال شهر أغسطس المقبل، وإلى جانب تامر فرج يضم العمل مجموعة من الوجوه الشابه في بطولة العمل، ومنهم أحمد حامد، نسمة باهي، عمرو رمزي، إيمي الجندي، عنان عاطف، تأليف بلال المصري، وإخراج حسن صالح.
تامر فرج يفجر مفاجأة صادمة عن منتج شهير
وقال تامر فرج، في تصريح خاص لموقع كارفان، إنه فوجئ بأن هذا المنتج سبق وتسبب في أزمات لعدد من زملائه داخل الوسط الفني، بعدما لم يلتزم باتفاقاته معهم، وهو ما أثار حالة من الغضب والاستياء.
وأوضح: "في منتج كنت على وشك أشتغل معاه، لكن اكتشفت بعد كده إنه نصب على بعض الزملاء، وما التزمش باتفاقاته معاهم".
وأشار إلى أنه لم يتردد وقتها في تحذير الآخرين من التعامل معه، قائلًا: "كتبت بوست وقتها علشان أحذر الناس من التعامل معاه".
تعليق تامر فرج على واقعة فتاة الأتوبيس
وخلال الشهور الماضية، علق “فرج” عبر حسابه على “فيس بوك” على واقعة فتاة الأتوبيس التي أثارت جدلًا واسعًا حول موضوع التحرش، مؤكدًا أنه لا يمكنه تأييد طرف ضد الآخر في الوقت الحالي، خاصة بعد أن أصبحت الواقعة في أيدي السلطات صاحبة اتخاذ القرار والفصل في القضية.
وشدد على أن الموضوع تجاوز كونه مجرد واقعة تحرش، ليصبح محل مراجعة وتقييم متبادل بين الرجال والنساء، وأحيانًا بين فئات مختلفة داخل المجتمع، قائلا بحسب تعبيره: "بخصوص موضوع التحرش بالبنت فى الأتوبيس، بغض النظر عن الموضوع نفسه اللى أصبح فى إيدين السلطات هتحكم فيه فبالتالي ماليش إنى أؤيد طرف ضد التانى".
وأضاف: "مش ملاحظين إن الموضوع خرج من كونه واقعة تحرش أو لأ إلى كونه تقويم الستات على الرجاله و الرجاله على الستات؟؟ أهلى و زمالك يعنى؟؟، وفى نفس الوقت فى تقويم للمسلمين ضد المسيحيين و المسيحيين ضد المسلمين؟؟ واخدين بالكم من البرامج اللى بتقوم اى طرفين ضد بعض؟؟".
وأشار فرج إلى أن هذا الغضب المتبادل يضعف المجتمع ويفكك الجبهة الداخلية، ويشغل الناس عن قضايا أهم تحتاج التركيز، قائلا: "طب خلوا بالكم بقى وبصوا على الصورة الكبيرة، أى غضب من نص المجتمع ضد التانى أو أى طرف ضد الطرف الآخر ده بيضعف المجتمع، وبيفكك الجبهة الداخلية وبيشغلنا عن أمور كتير لازم نركز فيها".
وأوضح في منشوره: "الفتنة ليست بالضرورة طائفية، فهي سلاح مدمر أكثر من السلاح التقليدي، الحروب الآن ليست مجرد رصاص وقنابل، وفهم الصورة الكبيرة يساعدنا على تجاوز النظرة المحدودة".
وتابع: "عارف إن ناس كتير هتقولى أنت كبرت الموضوع كده ليه، بس أخدنا فى الفلسفة إن التجريد بيوصلنا لفهم الصوره الكاملة، وحاجات أبعد من نظرتنا المحدودة، فمعلش اعتبرونى مجنون.. خلوا بالكم والحدق يفهم".





