ذكرى رحيل علاء عبد الخالق.. نجم الكاسيت في التسعينيات وظهر قبل وفاته في زفاف ابنته
تحل، اليوم السبت، ذكرى رحيل المطرب علاء عبد الخالق، أحد أهم نجوم جيل التسعينيات، تاركا خلفه إرثا كبيرا من الأعمال التي لازالت حاضرة.
ومن أبرز أغانية "دراي رموشك عنى ودارى" وأيضا "قلبك طيارة ورق"، و"بحبك باستمرار"، التي شكلت ذاكرة فنية كاملة لهذا الجيل، ومع رحيله فقدنا أهم نجوم هذه الفترة الذهبية.
علاء عبد الخالق من مواليد القاهرة فبراير 1964، تخرج في معهد الموسيقى العربية وتخصص في عزف آلة الناي.
بدأ مسيرته بعدما كون فرقة الأصدقاء مع المطربتين منى عبد الغني وحنان، اللتين كانتا زميلتين له في الدراسة، وشارك معهم الفنان عمار الشريعي في هذه الفرقة.
انقطع علاء عن الغناء لمدة 6 سنوات ثم أصدر بعدها ألبوم (حب مش عادي) لكنه لم يطرح بالأسواق، وإنما طرح مباشرة على شبكة الإنترنت، ثم ظهر مشاركاً تامر حسني في أغنيته رسمي فهمي نظمي (لولا الهوى).
واحدا من أهم نجوم «الكاسيت» في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي
وأول أغنية له هي تتر مسلسل العملاق عن قصة حياة عباس محمود العقاد.
خرج الألبوم الغنائي الأول لفريق الأصدقاء عام 1980، ومن أشهر أغنياتهم «الحدود».
أطلق عام 1985 أول ألبوماته «مرسال»، والذي لحنه ووزعه حميد الشاعري.
له العديد من الألبومات الناجحة مثل ألبوم «وياكي»، عام 1987، وألبوم «عشانك»، عام 1989 وألبوم «راجعلك»، «هتعرفيني»، «اتغيرتي»، «مكتوب»، «لازم»، «طيارة ورق»، «الحلم»، «الليلة»، «عين ب عين».
توقف عن الغناء في بداية الألفينات، بسبب وعكة صحية أثرت على أحباله الصوتية.
قبل أن يعود بألبوم «حب مش عادي»، عام 2007 على المنصات الرقمية.
أخر ظهور له كان في حفل زفاف ابنته قبل شهرين من وفاته
تربطه علاقة نسب بالكابتن محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي إذ تزوج نجله حكم من ابنة الكابتن محمود الخطيب.
توفي بعد أزمة صحية طويلة وصراع مع المرض